أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم»
أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم»

أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم»

العرب نيوز، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "

أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم»

" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 9 أغسطس 2017 11:35 مساءً.
أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم» العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم» - العرب نيوز - أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم» .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم»

.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - عادةً ما تشغل المراحل التعليمية بال الطلاب وأولياء الأمور، للوصول لمكانة مرموقة، وتحقيق النجاح، إلا أن عدد المشاهير غيروا تلك النظرة النمطية عن النجاح، فيما بعد.

"بيل جيتس"
يُاخبر عن «بيل جيتس»: «لو وزعت ثروته التى تبلغ قرابة 47 مليار دولار على سكان العالم، لأصبح نصيب كل فرد ما يمد قليلًا على 7 دولارات، وبلغت ثروته عام 1999 مبلغًا أسطوريًا، إذ قُدرت آنذاك بـ 100 مليار دولار»، رغم أنه لم يُكمل تعليمه الجامعي، وخرج من الجامعة رافضًا استكمال دراسته بالمجال الذي لا يُحبه، قائلًا: «إذا لم أكُن الأفضل لماذا أتابع في هذا المجال؟».

ترك «بيل جيتس» جامعة هارفارد وتخصصُه القانوني، وأسس مع صديق طفولته، عام 1975، شركة مايكروسوفت وعملا على الترويج للبرمجيات التى تُستخدم على الحواسب الشخصية، وبلغت عائدات الشركة في سنتها الأولى حوالي 1600 دولار، ومع انغماسه في شركته الجديدة، أدرك أن الدراسة مُجرد مضيعة للوقت، فتركها، حسبما اخبر في كتابه: «الجامعة هى المكان الذي تقضي فيه السنة في النوم ولعب البريدج، ثم تدرس أسبوعين وتنجح في الامتحانات».

توالت نجاحاته فيما بعد، حيث تصدّر لائحة أثرى أثرياء العالم لمدة 12 عامًا، منحته ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، لقب فارس شرفي لهُ، ووصلت ثروته عام 1999 إلى مستوى أسطوري، حيث قُدرت بـ 100 مليار دولار، وتجاوزت استثماراته خارج الشركة 11 بليون دولار.

"أوبرا وينفري"
عُرفت في بداية حياتها بـ «المرأة السوداء»، ولكنها استطاعت فيما بعد أن تؤثر على الشعب الأمريكي بأكمله، وأصبحت واحدة من أشهر النساء في العالم، رغم أنها عاشت حياة حزينة، وقضت طفولتها في مسح الأرضيات وتنظيف الصحون، كما تعرضت لاعتداء جنسي من قِبل قريب لها، فهربت من بيـت والدتها دون أن تعرف أن ابنتها حامل في طفل.

رغم كُل الصعاب، تخطّت «أوبرا» كُل ذلك، وفي عام 1973، أصبحت مراسلة ومقدمة أخبار، بعد أن التقت بمدير محطة إذاعية محلية كان يبحث عن موظفين بدوام جزئي، فأعجب بصوتها وطلب منها قراءة نشرات الأخبار أيام عطلة الأسبوع مقابل 100 دولار.

لم تُكمل «أوبرا» تعليمها بسبب الظروف العائلية القاسية التى تعرضت لها، وبعد سنة من تقديم البرامج التليفزيونية، أسست شركتها الخاصة «هاربو»، وتبرعت بـ 32 مليون دولار للدفاع عن قضايا السود في أمريكا، كما أصبحت أول امرأة سوداء تمتلك استوديو إنتاج وذلك بعد إنشائها لشركتها.

وفي عام 2004، أصبح برنامجها التليفزيوني المُسمى على اسمها «ذا أوبرا شو»، برنامجًا عالميًا، حيث عرض في 112 دولة، وزاد عدد مشاهديه على 132 مليون شخص حول العالم، حتى وصفت «أوبرا» بأنها إحدى أكثر الشخصيات المؤثرة في القرن العشرين، حسب مجلة «التايمز»، ونالت الوسام الذهبي من مؤسسة الكتاب الوطني.

أصبحت «أوبرا» أيضًا السيدة السوداء الأولى في الولايات المتحدة التي يتم إدراجها في لائحة فوربس، حيث احتلت المرتبة 427 لأصحاب المليارات بثروة صافية، قُدرت بمليار دولار.

"أجاثا كريستي"
ولدَت الروائية الشهيرة، «أغاثا» في بلدة توركواري، لأب أمريكي وأم إنجليزية، عاشت بينهُما حياة سعيدة، ولكنها لم تذهب أبدًا إلى المدرسة، بل تلقت التعليم على يد والدتها، كما هو مُتبع آنذاك في بلدتها، ومن المُفارقات التى حدثت أن «أغاثا» عانت من صعوبات في الفهم لقواعد اللغة، وكانت تُعاني في صغرها من تهجي الحروف.

يعود الفضل لوالدتها في توجيهها إلى الكتابة والتأليف، إذ شجعتها عليها في وقت مُبكر من حياتها، عندما كانت الصبيّة «أغاثا» طريحة الفراش، إثر برد شديد أصابها، انبأت لها أمها: «خيرٌ لكِ أن تقطعي الوقت بكتابة قصيرة وأنت في فراشك»، فقضت السنوات القليلة التالية في كتابة قصص «قابضة للصدر»، كما تصفها، بالإضافة إلى مقطوعة من الشعر، ثم قامت بكتابة روايتها الأولى «ثلوج على الصحراء».

تميّزت روايات «أغاثا» بالغور في أعماق النفس البشرية، حيث كتبت 67 رواية طويلة وعشرات القصص القصيرة التى نُشرت في شكل مجموعات قصصيّة، كما كتبت 16 مسرحية، أشهرها «مصيدة الفئران»، وطُبع من كتبها ما يقرب من ملياري نسخة، وتُرجمت أعمالها إلى ما يُقارب الـ 50 لغة حول العالم، رغم أنها لم تذهَب إلى المدارس النظامية أبدًا، ومُنحت «أغاثا» أيضًا وسام الإمبراطورية بدرجة السيدة القائدة، عام 1971.

عباس محمود العقاد
تخرّج العقاد في المدرسة الابتدائية سنة 1903، إلا أنه لم يُكمل تعليمه بعدها، إذ عمل بمصنع للحرير في مدينة دمياط، بجانب ولعه بالقراءة وشراء الكتب، وفيما بعد عمل موظفًا حكوميًا، ثم انتقل للقاهرة فيها نهائيًا، وحينها اشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة «الدستور».

وبعد فترة، أغلقت الجريدة، واضطر حينها «العقاد» لإعطاء دروس خصوصية ليحصل على قوت يومه، فعمل مدرسًا عام 1917، وانتقل للعمل في الأهرام فيما بعد، ولم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدًا، رغم ما مرّ به من ظروف قاسية، إذ كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة «فصول».

ورغم كُل ما مر به، ظلّ «العقاد» قيمة أدبية كبيرة ومُفكرًا تجاوز عدد كتبه 100 كتاب وآلاف المقالات في الصحف والمجلات، متبوئًا مكانة عالية في النهضة الأدبية الحديثة، ومنحه الرئيس الراحل، جمال عبدالناصر، جائزة الدولة التقديرية في الآداب، غير أنه رفض تسلمها.

أدولف هتلر
كان «هتلر» يُريد أن يلتحق بكلية الفنون الجميلة، ولكنه رسب في امتحان القبول مرتين، كانت خيبته مريرة عندما لم يعثر اسمه في عداد الناجحين، فكانت ضربة قاضية لطموحه الفني، كما ذكر في كتاب «كفاحي»: «أكد لي السيد أن الرسوم التى عرضتها برهنت لما لا يقبل الشك أني لا أصلح لمزاولة فن الرسم، وأن كفاءتي كما أوصحت له الرسوم تكمن في الهندسة المعمارية، واضاف لي لا شأن لك قط في أكاديمية الرسم وميدانك هو مدرسة الهندسة المعمارية».

لم يحصُل «هتلر» على شهادة التخرج، بعد موت والدته أدرك أن عليه العمل لكي يعيش، واصفًا تلك المرحلة بـ «أحمد الْـيَـوْم العناية التى وضعتني وجهًا لوجه أمام قسوة القدر، وجعلتني أذوق مرارة العوز بعد أن قذفت بي إلى عالم الجريمة، متيحة لي أن أعايش الذي وجدتني فيما بعد مناضلًا في سبيلهم ومن أجل رفعة مستواهم».
وتبوأ «هتلر» أعلى المراتب السياسية في ألمانيا، وعمل على كسب ود الشعب الألماني، من خلال الصحف التي كانت السيطرة المباشرة للحزب النازي الحاكم.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ،

أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم»

العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر

أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم»

عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم» - أوبرا وينفري وبيل جيتس.. قصص نجاح خارج «أسوار التعليم»

المصدر : الدستور