الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية
الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية

الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية

، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "

الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية

" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 1 يناير 2018 02:47 صباحاً.
الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية - العرب نيوز - الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية

.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - اخبر بن والاس، وزير الأمن البريطاني، إن شركات الإنترنت ينبغي أن تواجه عقوبات ضريبية حال فشلها في مواجهة خطر الإرهاب في بريطانيا.

وأكمل أن شركات مثل فيس بوك، وغوغل، ويوتيوب أظهرت تباطؤ شديد في حذف المحتوى المتطرف على مواقعها على الإنترنت، ما دفع الحكومة البريطانية إلى التعامل مع هذا النوع من المحتوى من خلال أجهزتها.

ووصف الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا بأنها "مهتمة بتحقيق أرباح" بينما تنفق الحكومات ملايين الجنيهات لإرساء سياسة لمراقبة محتوى الإنترنت.

وانتقدت شركة فيس بوك والاس لاتهامها بأنها "تمنح الأولوية للأرباح قبل الأمن". وقالت شركة يوتيوب إن التطرف "مشكلة معقدة تمثل مواجهتها تحديا كبيرا أمامنا جميعا."

واضاف والاس، في مقابلة أجرتها معه صحيفة صاندي تايمز، إن شركات التكنولوجيا فشلت في تقديم المساعدة للحكومة في التصدي للمتطرفين عبر الإنترنت. والمح إلى أن سبب هذا الفشل هو أن "الشركات لا تحذف المحتوى المتطرف بالسرعة المطلوبة وهي قادرة على ذلك".

وركز على أن مسؤولية كبيرة تقع على الحكومة في هذا الشأن، وهي "إعادة من تبنوا المنهج المتطرف إلى الاعتدال، وهو ما يكلفنا ملايين الجنيهات."

وشدد على أن إجراءات مثل رفض هذه الشركات السماح للأجهزة الأمنية بالاطلاع على بيانات تطبيقات الرسائل، مثل وأتس اب المملوك لشركة فيس بوك، "يحيل الإنترنت إلى مكان حافل بالعنف والفوضى." مؤكدا أنه "بسبب التشفير والتطرف، تتكبد مؤسسات إنفاذ القانون تكلفة باهظة".

والمح إلى أن "وقت التماس الأعذار قد انتهى، وأن الحكومة ينبغي أن تنظر في جميع الخيارات لتحفيز هذه الشركات."

وانتقد والاس تلك الشركات فيما تدعيه من تقديم الأمن على الأرباح، مرجحا أنه لابد لشركات التكنولوجيا أن "تتوقف عن ادعاء أنها لا تحقق أرباحا ضخمة".

ووصفها بأنها "تبيع بياناتنا للبنوك وشركات الأفلام الإباحية، لكنها لا تعطيها للحكومة المنتخبة عبر الديمقراطية."

إجراءات أكثر وأسرع

اخبر سيمون ميلنر، مدير بشركة فيس بوك، إن والاس كان مخطئا عندما اخبر أن شركته تفوق الأرباح على الأمن في ترتيب أولوياتها، علي الرغم من فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

وركز أن ملايين الجنيهات أنفقتها فيس بوك على استثمارات في التكنولوجيا والعناصر البشرية اللازمة للتعرف على المحتوى المتطرف وحذفه.

وأكمل أن أمبر راد، وزيرة الداخلية البريطانية، ونظراءها في دول الاتحاد الأوروبي رحبوا بالجهود بذلت بالتنسيق مع فيس بوك، في هذا الشأن والأثر الكبير الذي أحدثته.

والمح إلى أن "هذه المعركة مستمرة وعلينا أن نستمر في العمل سويا. وأخبر رئيسنا التنفيذي المستثمرين بأننا سوف نستمر في تقديم أمن لمستخدمي مجتمعنا الافتراضي على تحقيق الأرباح في 2018."

وأعلنت فيس بوك في الفترة الأخيرة أنها حذفت حوالي 99 في المئة من المحتوى الخاص بما يعرف بتنظيم الدولة، وتنظيم القاعدة قبل أن يعلن بين مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي.

العلاج ليس سهلا

واضاف متحدث باسم يوتيوب لبي بي سي إن شركته تتعهد بأن تكون "جزءا من الحل"'، وأنها تكثف جهودها بمرور الأيام لمعالجة هذه المشكلة.

وأكمل أن الشركة استثمرت هذا العام في أوجه عدة لمكافحة المحتوى المتطرف من خلال تكنولوجيا التعلم الآلي وتعيين المزيد من مراجعي المحتوى، وبناء شراكات مع خبراء، والتعاون مع شركات أخرى.

ولم تعلق شركة غوغل، عملاق تكنولوجيا المعلومات والإنترنت الأمريكي، على تصريحات وزير الأمن البريطاني بن والاس حتى الآن.

رغم ذلك، اخبر مفوض شركة غوغل كينت والكر في سبتمبر/ أيلول الماضي إن شركات التكنولوجيا لن تتمكن من "فعل ذلك وحدها"، في إشارة إلى مكافحة المحتوى المتطرف.

وأكمل : "نحتاج إلى عناصر بشرية، وآراء من مصادر حكومية موثوقة، وأخرى من مستخدمي مواقعنا للتعرف على المحتوى المتطرف وحذفه."

واضاف شيراز ماهر، زميل المركز الدولي لدراسات التطرف والعنف السياسي التابع لجامعة كينغز كوليدج في بريطانيا، إن "الحشد للإرهاب لا يزال يحدث في الحياة الحقيقية، ومن خلال علاقات حقيقية، لذا ينبغي للحكومة ألا تلقي اللوم كله على شركات التكنولوجيا وحدها."

وأَضاف أنه "ليس هناك علاج سهل لأن ما يمكن اعتباره مادة متطرفة يمتثل لأحكام ذاتية."، مؤكدا أن الكثير من برمجيات الحذف ذاتية التشغيل تسببت في حذف الكثير من المحتوى المفيد.

وحذف قدر كبير من المحتوى المصور نشره نشطاء سوريون يوثقون جرائم النظام، زياده عن مواد نشرها تنظيم الدولة على موقع التواصل الاجتماعي عبر الفيديو يوتيوب، وهي مقاطع الفيديو التي تبرز الحاجة إليها في المستقبل لمحاسبة المجرمين أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، وفقا لماهر.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ،

الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية

العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر

الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية

عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - الفشل في "مكافحة الإرهاب" قد يعرض عمالقة التكنولوجيا لعقوبات ضريبية

المصدر : BBC