بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء
بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء

بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 11 سبتمبر 2017 04:53 مساءً.
بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء - العرب نيوز - بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - “ أو زوريا” (بحسب اللفظ الكردي) الفتاة الكردية العراقية، التي جسدت بعينيها الخضراوين جمالية الفقر والشقاء، وخجل عيون الفقراء، وانكسارهم وفرحهم في آن. سحرت مواقع التواصل لاسيما الحسابات العراقية على مدى أيام.

‏كيف لا؟! وفِي عيني تلك الفتاة التي لا تكاد تتخطى 8 أو 9 سنوات كل أحلام الدنيا وخيباتها أيضا.

‏القصة بدأت قبل أيام قليلة حين لم يستطع الشاب العشريني “22 عاماً” سامان ميسوري، الذي يعيش في #أربيل، ويزور بين الحين والآخر قريته في شمال ، أن يقاوم سحر تلك الفتاة التي تبيع التين والفواكه عند حدود كردستان، وروعة عينيها، فما كان منه إلا أن التقط لها بعض الصور السريعة ونشرها على حسابه على تويتر.

‏ومن ثم عاد في اليوم التالي أيضاً والتقط صوراً أخرى، ليفاجأ لاحقاً بأن وجه بائعة التين انتشر كالنار في الهشيم.

‏وعند سؤاله لماذا التقط تلك الصور قال سامان لـ”العربية.نت”: إنه لم يستطع أن يقاوم عينيها، ففيهما شيء من الغموض الذي يقف سداً أمامك، يكبلك، يمنعك من إكمال سيرك وكأن شيئا لم يكن.

‏أما لدى سؤاله إن كان بعمله هذا أفاد الفتاة أم هي التي شهرته، أكد الشاب الجامعي أن الإفادة كانت لصالحيهما، فكليهما كان نكرة، بحسب قوله، قبل انتشار الصور.

‏لعل تلك الفتاة “مجرد نكرة” أو مجرد طفلة صغيرة سعيدة بشقائها، إلا أنها دون أدنى شك تحمل في عينيها كل جمال الفقراء.

‏سوريا أو زوريا لم تعِ بعد “شهرتها”، إلا أن كل الأمل ألا تكون تلك الحمى التي اجتاحت مواقع التواصل، كما العادة مجرد سحابة، بل أن تأتي صرخة لكل المؤسسات العراقية لتلتفت إلى كل هذا الكم من الفقر في #العراق!

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء

المصدر : مرسال نيور