تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري
تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري

تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 1 يناير 2018 07:36 صباحاً.
تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري - العرب نيوز - تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - أبرز الأحداث الفلكية عن شهر كانون الثاني/يناير 2018:
بداية شهر متقلب
ليس بالشهر السهل بحيث تنقلب الادوار لتجد نفسك مسرعًا او حتى مضطرا لاتخاذ تدابير ضرورية عزيزي الميزان لانتاج عمل افضل سيكون الشهر الأول من السنة مرهقًا على الصعيد الشخصي، وقد تعتقد أنّ مصدر إرهاقك هو الأحداث المتسارعة التي مرّت عليك الشهر الماضي، لكنّ موقع الشمس في برج الجدي هو الذي يجلب المزيد من التوتّر والإنهاك حتى حلول تاريخ 19 كانون الثاني/يناير. بالتالي، قد تظهر مشاكل جديدة في البيت أو في حياتك الخاصّة خلال الأيام التسعة عشرة الأولى من الشهر ممّا قد يدفعك نحو العمل سريعًا إلى حلّها. إضافة إلى ذلك، قد تقلق حيال عدد المسائل الصحيّة أو الإصلاحات المنزليّة أو الحوارات العائليّة التي قد تشغلك كثيرًا.

مهنيًّا: قد تتراكم أعمالك ومهامك نظرًا لتشتّت أفكارك بشكلٍ ملحوظ خلال الأيّام التسعة عشرة الأولى من الشهر بسبب معاناتك من مشاكلمهنية ومالية فلا تتخلي احدا يبعدك عن خياراتك ومسار عملك في هذا الشهر المتطلبتجنب الانفعالات والمشاعر السلبية كالغضب والتسرع . لذا من المستحسن أن تركّز على واجباتك المدرسيّة أو المهنيّة كي تتمكّن من إجتياز هذه المرحلة بنجاح. لكن تفادَ إرهاق نفسك بأعمالٍ إضافيّة وإنتهِ من المهمّات الأساسيّة بعد تاريخ 19 كانون الثاني/يناير من ناحيةٍ إيجابيّة ولحسن الحظ  سوف تمنحك الكوكب الشمس والزهرة في برج الدلو في الايام العشرة الاخيرة القدرة على إحراز علامات عالية وسوف يقدّم لك فرصًا متميّزة.

عاطفيًا: من المتوقّع أن يكون مزاجك حادًّا هذا الشهر لأنّك قد تقلق حيال مسألة متعلّقة بالعائلة أو العمل. ان وجود الزهرة في برج الجدي في مواجهة برجك لغالية تاريخ 18 يخفف الوهج العاطفي ويسبب لك المتاعب ويولد جوا من البرودة في حياتك من المحتمل أيضًا أن تتّهم الاحبّاء بأنّهم السبب وراء معاناتك وحدّة طبعك. ليس الوقت مناسبًا للتدقيق بعيوب الأحبّاء ونقاط ضعفهم، بل يجب أن تقدّرهم وتحبّهم كما كانوا. من ناحيةٍ أخرى، سوف تحيطك موجات إيجابيّة وتفاؤليّة خلال النصف الثاني من الشهر بحيث تشعر بالسعادة والإرتياح وتحظى بالفرص المناسبة للتعويض عن اللحظات الضائعة مع الأحبّاء. أمّا إذا كنت غير مرتبط، فقد تتذمّر من أوقات مليئة بالوحدة والإنعزال، إلاّ أنّك سوف تشعر بتأثيرات فلكية دافئة بعد فترةٍ وجيزة، لذلك إستعدّ لأنّ الحبّ سيعثر عليك أينما كنت.

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر كانون الثاني/يناير 2018:
1-مهنيًا: بعد الجهد الكبير الذي بذلته، تحظي على مبالغ من المال لم تتوقعها، وتبدو الاستثمارات واعدة على كل الصعد.
عاطفيًا: كل ما عليك هو أن تعبّر عن مشاعرك تجاه من تحب ولا تخف من رد فعله فهو ينتظر هذه الخطوة.
صحيًا: تبادل الحلول مع الأصدقاء بشأن التخلص من السمنة والاقتراحات المتعلقة بالقيام بنشاطات مفيدة.

2-مهنيًا: في حال وجدت نفسك قلقًا عليك أن تبحث عن الراحة، ويستحسن عدم تنفيذ العمل المطلوب كونه واجبًا عليك.
عاطفيًا: مهما حاولت إرجاء مصارحة الشريك، فإن الوضع قد يتفاقم ويزداد تعقيدًا، وعندها يصبح ترميم العلاقة مستحيلًا.
صحيًا: إحذر الإكثار من تناول الكحول وتدخين النارجيلة والسهر يوميًا حتى ساعة متأخرة من الليل.

3-مهنيًا: تواجه الكثير من العقبات في طريقك إلى النجاح، لكنك تتمتع بالقدرة على تخطيها من دون أن تدفع الثمن.
عاطفيًا: يلهمك فينوس ونبتون اللذان يشكلان طالعًا جيدًا بينهما ويجعلانك تحسن اختيار الشخص الذي ترى فيه نجاح العلاقة.
صحيًا: يتعرّض وضعك الصحي لبعض التراجع، بسبب الضغوط النفسية التي تخفّض المناعة والحصانة.

4-مهنيًا: يفتح أمامك هذا اليـوم أبوابًا للتحرّر من عدد الضغوط، ويتيح لك فرصة لها علاقة بعمل قديم أو ارتباط مزمن.
عاطفيًا: تنبؤ مجموعة من المؤشرات الجيدة، وتلاقي مساعيك نتيجة مثمرة جدًا وتتحسن العلاقة مع الشريك.
صحيًا: تحاش قدر الإمكان الدخول في معمعات وحوارات ساخنة قد توتر لك أعصابك.

5-مهنيًا: يضعك هذا اليـوم أمام خيار كبير يتعلق بشأن مالي أو مهني، وتفكر في استثمار وتدرس كل الإمكانات المتاحة.
عاطفيًا: لا تكن فظًا مع الشريك فغايته تبقى راحتك وسعادتك، واندفاعه قد يكون السبب في ارتكابه الأخطاء.
صحيًا: لا تتوقف فجأة عن ممارسة المشي يوميًا، فهي الحل الوحيد للتخلص من آلام الظهر والرقبة.

6-مهنيًا: يشكل مركور وأورانوس طالعًا يشير إلى السيطرة على الأوضاع، إذا كنت تعمل على مشروع ثقافي أو فكري بشكل خاص.
عاطفيًا: تقلع نهائيًا عن مضايقة الحبيب بهوايات شخصيّة تمارسها بمفردك أو مع الأصدقاء وتبدي اهتمامًا صادقًا برغباته وتصغي إليه باستمرار.
صحيًا: قد يصاب أحد الأشخاص المقرّبين منك جدًا بوعكة صحية ما يسبب لك القلق.

7-مهنيًا: ابتعد عن عدد المناورين والمتطفلين على أعمالك وكن يقظًا جدًا لأن أحدهم يحاول وضع العصي في دواليب مشاريعك.
عاطفيًا: تشعر بشوق نحو الشريك بسبب بعده عنك وترغب في تمضية كل دقيقة إلى جهته ونسيان كل الأمور الأخرى.
صحيًا: لا تقم بالعمل أكثر من قدرتك، فجسمك وعقلك يحتاجان إلى الراحة والاسترخاء.

8-مهنيًا: تنبؤ هذا اليـوم كلامًا غير مقنع أو لا يتمتّع بمصداقية، فحاول معرفة الأسباب الكامنة وراء كل ما يحظي كي تجد الحلول المناسبة.
عاطفيًا: تشعر بقوة العاطفة الجياشة وتزداد رغبتك في التقرّب من الشريك الذي تكنّ له الحب الكبير.
صحيًا: إذا شعرت أن وضعك الصحي يتحسّن، فهذا جراء تطبيق إرشادات أصحاب الاختصاص في مجال التغذية.

9-مهنيًا: هذا اليـوم مهم جدًا يحمل إليك نجاحًا باهرًا شرط التعامل مع الأمر الواقع بهدوء وحكمة ومسؤولية.
عاطفيًا: تتحول صداقة أو زمالة إلى علاقة حب، فاستعدّ لهذا التغيير الكبير في حياتك العاطفية.
صحيًا: حتى في الشتاء يشهد تحسنًا ملموسًا، ويصبح ملائمًا للمشي، فقم بذلك.

10-مهنيًا: يتم هذه اليـوم تسليط الضوء عليك من قبل شخص يراقب طريقة عملك ومعجب بها ومقتنع بكل ما تقوم به، فانتهز هذه الفرصة.
عاطفيًا: تفاهم أكثر من رائع بينك وبين الشريك يؤدّي إلى وضع حد لكل من يحاول زرع الخلاف بينكما حتى في وجهات النظر.
صحيًا: عليك أن تختار بين أن تكون بصحة جيدة أو بصحة عليلة، الحلول متعددة أمامك فاختر المناسب لك.

11-مهنيًا: يصعب عليك إعادة تصحيح المسار أو العودة عن قرار ما، تفادَ إثارة المشكلات، ولا تتدخل في شؤون الآخرين.
عاطفيًا: لا تستمع إلى أقاويل الآخرين عن الحبيب وثق بأنه صادق ومخلص لك على الدوام.
صحيًا: من أراد المحافظة على صحة سليمة عليه القيام بما يلزم ليتوصل إلى ذلك، هذا هو المطلوب منك اليـوم.

12-مهنيًا: اقتنع بما كتب لك، والعمل الذي تؤدّيه اليـوم هو مصدر رزقك ولا بديل عنه أقله في المدى المنظور.
عاطفيًا: لا تقدّم على أعمال عشوائية للفت نظر الشريك، فهو راضٍ عمّا قدمته حتى اليـوم ولست مضطرًا إلى بذل المزيد.
صحيًا: عالج وضعك الصحي مع أصحاب الاختصاص ولا تتصرف بعناد وتصلب واقتناع بكل ما يقوله لك مدّعو المعرفة الصحية.

13-مهنيًا: تقود دراستك وأعمالك الشخصية بإرادة صلبة وحدس أكيد وتكون قدراتك هائلة، وتستقطب اهتمام عدد الباحثين والمثقفين.
عاطفيًا: تساهم الحبيب مشاريعه وآماله وتبدو مطمئنًّا الى سير الامور، ويتحدث الحظ عن افراح وأوقات تسلية.
صحيًا: كل أدوية الأعشاب التي تتناولها للتخلص من السمنة لا تكفي، عليك القيام ببعض التمارين الرياضية.

14-مهنيًا: إذا عملت بجهد كبير ستنال حقك من أرباب العمل، وهذا ما سيشعرك بارتياح نفسي وفكري كبير.
عاطفيًا: عليك أن توضّح عدد النقاط العالقة، وإلا فإنّك ستبقى رهن الشكوك، وذلك لن يكون في مصلحتك.
صحيًا: لا تندم على ما قد مضى، وحاول جهدك إلى أن تبقي صحتك في أفضل حالاتها.

15-مهنيًا: يخفّ الوهج السابق وتكثر الواجبات والمسوؤليات الملقاة على عاتقك، فتجد نفسك محاطًا بملفات ضخمة.
عاطفيًا: تشكو سلوك الزوج أو الحبيب وتتذمّر، إلاّ أنّ النصيحة هي في التهدئة وعدم صبّ الزيت فوق النار.
صحيًا: ثابر على العمل بروية، وادرس خطواتك جيدًا، وحافظ على أعصابك الباردة.

16-مهنيًا: عليك ان تحافظ على مشاريعك سرّية ابتداء من اليـوم، حتى تتجنّب الاعتراض والاحتجاج.
عاطفيًا: لا تضغط على الشريك ولا تطالبه بأي شيء، بل أُترك الأمور على سجيتها فقد يأتي اليك تلقائيًّا.
صحيًا: تترافق حياتك السعيدة مع صحة جيدة، وكلتاهما تكمل الأخرى، فهنيئًا لك.

17-مهنيًا: مناخ إيجابي لطرح أفكار تطوير قدراتك العملية، فحاول الاستفادة قدر المستطاع ولا تفوّت الفرصة.
عاطفيًا: يدخل كوكب فينوس إلى برج الدلو وينير لك الدرب العاطفية ويعيد إليك الأمل بارتباط لا يشكل لك متاعب في المستقبل.
صحيًا: إذا شعرت بأي خلل في دقات قلبك وعدم انتظامها فسارع إلى طبيبك.

18-مهنيًا: تفوّقك في العمل يزعج عدد الزملاء لكنه يفرح بعضهم الآخر، وهذا طبيعي حين تكون في دائرة الضوء.
عاطفيًا: محاولات مساعدة الشريك يجب أن تتواصل حتى النهاية، ولا تستسلم للعراقيل مهما تكن صعبة.
صحيًا: بالصبر والجد تتمكن من الحصول على رشاقة وصحة سليمة.

19-مهنيًا: قد يفاجئك هذا اليـوم بتغييرات في علاقاتك المهنية والاجتماعية، ما يربكك قليلًا، إلا أنك تحقق انتصارات باهرة مهنيًا.
عاطفيًا: تنبؤ مفاجأة سارّة في العلاقة، منها التخلص من المتاعب والجدالات العقيمة، وحاول أن تكتشف كل من كان يحاول الإساءة إلى علاقتك بالشريك.
صحيًا: لا تبدِ تذمرًا من النهوض باكرًا والقيام بساعة مشي كل يوم، فأنت تترافق مع أشخاص أعزاء عليك.

20-مهنيًا: عليك أن تختار خطواتك المستقبلية بعناية واقتدار، وهذا يساعدك على تحقيق التقدّم الذي كنت تطمح اليه منذ مدّة طويلة.
عاطفيًا: التواصل الدائم مع الشريك يوفر عليكما الكثير من المشكلات، ويساهم في توطيد العلاقة بينكما.
صحيًا: الاضطرابات المعوية سببها عدم التأني في اختيار لائحة طعام مفيدة، انتبه لهذا الأمر جيدًا.

21-مهنيًا: تناقش موضوعا ماليًا، وتربح قضية أو تكسب جائزة معنوية، وتميل إلى مناقشة قرض أو تمويل أو دعم أحدهم.
عاطفيًا: إذا سألك الحبيب أن تمنحه فرصة ثانية ليثبت مدى حبه لك وإخلاصه وشفافيته في التعاطي معك، فلا تتردد في ذلك إطلاقًا.
صحيًا: إذا كنت تعاني أرقًا في الليل، فالأمر يستدعي زيارة الطبيب لوصف العلاج المناسب.

22-مهنيًا: عليك أن تستمع إلى نصائح الزملاء، فهم أكثر خبرة منك في كيفية إدارة الأمور للخروج بنتائج إيجابية.
عاطفيًا: يبدو الارتياح سيّد الموقف في العلاقة بالشريك، وهذا جيّد قياسًا بما كانت تمر به علاقتكما في السابق.
صحيًا: تبدو مرهقًا في معظم الأوقات وعلامات المرض بادية على وجهك، والسبب الضغط الكبير الذي تتعرض له، فانتبه.

23-مهنيًا: يحمل إليك هذا اليـوم خبرًا مفرحًا وفرصة استثنائية، فيزودك اندفاعًا ونشاطًا وثقة زائدة بالنفس وراحة بال.
عاطفيًا: تستدعي مواقف معينة مرونة مع الحبيب من دون بذل جهد كبير بالضرورة، ومناقشة الموضوعات بوعي وبهدوء.
صحيًا: لا تكثر من السهر حتى ساعات متأخرة ثم الاستيقاظ باكرًا، فقد ترهق جسمك كثيرًا.

24-مهنيًا: حاول أن توصل افكارك بأفضل طريقة، وهذا ما يعزّز موقعك في العمل ويدفعك إلى التقدم أكثر.
عاطفيًا: لا تدع الرتابة تسيطر على علاقتك العاطفية، فهذا قد يؤدي إلى المزيد من المشكلات بينك وبين الشريك.
صحيًا: تستعد لمرحلة مقبلة وجديدة من الاهتمام بوضعك الصحي بعدما وضعت خطة ناجحة.

25-مهنيًا: تثبت وجودك وتتخطّى معظم الحواجز، وتسمح لك الظروف بتحديد خياراتك وإعادة النظر في عدد الاتجاهات.
عاطفيًا: لا تثر غيرة الشريك فهو يعيش حالة من الشك نتيجة تصرفاتك تجاه الآخرين.
صحيًا: تقاوم كل ما من شأنه دفعك إلى مخالفة أوامر الطبيب المتعلقة بوضعك الصحي.

26-مهنيًا: يدخل كوكب مارس برج القوس، وهو منزلك الثالث، فتبادر إلى اتخاذ قرارات مهمة تغير سير العمل بالكامل وتضع النقاط على الحروف.
عاطفيًا: محاولات الشريك للسيطرة عليك متواصلة، لكنّك لن تكون مقتعنًا بما يقدّمه من اقتراحات.
صحيًا: تميل عدد الشيء إلى الحلويات، لكن تصميمك على التخلص من السمنة يحول دون ضعفك أمامها.

27-مهنيًا: ترك المشكلات الشخصية أو المهنية وابقَ على الحياد، فربما تعاكسك الظروف أو تجد نفسك غير قادر على المواكبة أو منتفضًا على واقع.
عاطفيًا: لا تكن انطوائيًا، أخرج إلى المجتمع وابحث عن حب في حياتك من دون تأخر، فالحياة تسير بسرعة.
صحيًا: لا تكثر من القراءة حتى ساعات متأخرة من الليل، وحاول أن تنام باكرًا.

28-مهنيًا: خطوة نوعية تعيدك إلى دائرة الضوء مجددًا، وخصوصا أنك واجهت في الايام الماضية تقَهقرًا لافتًا في عملك.
عاطفيًا: تجد نفسك مندفعا للقيام بخطوات مستقبلية تجاه الشريك، لكنّه قد يعلمك بأنه غير جاهز لذلك بعد.
صحيًا: تتذمر عدد الشيء من لائحة الممنوعات المفروضة عليك، لكنك لن تلبث أن تقتنع بجدواها صحيًا.

29-مهنيًا: الأجواء ساحرة واللقاءات مشوقة ومصالحات، إنه يوم جيد تكثر خلاله الاتصالات الناجحة.
‏عاطفيًا: علاقتك بالحبيب بحاجة إلى المزيد من العاطفة والحنان من قبلك قبل أن تسوء.
صحيًا: تتعدد الحلول أمامك لمساعدتك على التخلص من عدد الآلام، يبقى عليك اختيار الأنسب.

30-مهنيًا: عليك ان تتفرّغ للأمور المهمة في العمل، فذلك يبعدك عن الشكليات والمواجهت غير المجدية والعقيمة.
عاطفيًا: كثرة العمل تبعدك إلى حد ما عن الشريك، وهذا يدفعه إلى التذمر في عدد الأحيان، فحاول التوفيق بين الاثـنـيـن.
صحيًا: تبدو في حال صحية تفاجئ الجميع بعدما اعتقدوا أنك لن تتعافى من مرضك بسرعة.

31-مهنيًا: يحرز هذا اليـوم كسوفًا كليًا مع قمر مكتمل يستدعي تحاشي المواجهات وكل أشكال التوتر أو النقاشات غير المجدية.
عاطفيًا: تشعر بخيبة أمل بسبب تصممّف غير لائق من الحبيب وتفكّر في الابتعاد عنه، لكنك سرعان ما تتراجع عن قرارك لأنك تحبه.
صحيًا: لا تتوتر، بل حاول أن تمضي أوقاتًا مريحة وابتعد عن المشاكل.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - تنقلب الأدوار لتجد نفسك مسرعًا ومضطرًا لاتخاذ تدابير ضروري

المصدر : لايف ستايل