قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب»
قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب»

قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب» ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب»" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأحد 7 يناير 2018 11:06 صباحاً.
قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب» العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب» - العرب نيوز - قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب» .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب».

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - نشرت مجلة «آخر ساعة» في العدد رقم 1031 بتاريخ 28 يوليو عام 1954، تقريرا كاملا أعدته وكالة «الأسوشيتد برس» عن نشاط فاروق فى أوروبا؛ حيث بعثت الوكالة مراسلها بريتشارد أهيرمان، وهو من أبرز مراسليها فى ، مع أحد المصورين، وكانت النتيجة هذا التحقيق الصحفى عن فاروق بعد عامين من الثورة.

يحمل التقرير عنوان: «بعد عامين من خلعه عن العرش! فاروق مشغول بالغرام مع ابنة بواب!»، والذي بدأ بوصف كامل للمشهد الذي جمعهما، وجاء فيه: «لمعت آلات التصوير وهى تحاصر الملك السابق خلال جلوسه مع عشيقته الجديدة، وحين أحس فاروق بالمصورين الصحفيين، أخذ فزعا وأدار ظهره لهم وغادر مكانه، وترك «إيرما كابتشى» مع أمها وجلست هى تدخن سيجارتها فى انتظار عودته».

هكذا لخص التقرير في سطور قليلة القصة كلها، والتي حضرت تفاصيلها بعد ذلك كاملة، بدءا من حال فاروق في إيطاليا، وطبيعة حياته والشائعات التي تطارده هناك من وقت أن توجه إلى تلك الدولة الأوروبية بعد الثورة، حتى ظهرت هذه الفتاة في حياته وبدأت الصحافة تطارده لتعرف عنه المزيد وعنها.

يستكمل التقرير حكايته بأن فاروق عاد أخيراً إلى روما قادمًا من رحلته فى شاطئ الريفيرا وفى مونت كارلو، مع صديقته إيرما كابتشى مينوتولو، فتاة نابولى السمراء الجميلة، التى تصمم على أنها «ماركيزة» وأن هذا اللقب من حقها.

وفى نفس تلك الفترة كان فاروق لا يتوقف عن التجول فى نوادى الليل فى روما، فيخرج فى منتصف الليل ويزورها كلها ولا يتخلي ناديًا لا يدخله، ابتداءً من هذا الطراز الفخم من نوادى الطبقة الارستقراطية إلى تلك النوادى الرخيصة الوضيعة التى يسمونها فى روما «ثقوب الحائط».

صحة فاروق!

الذين رأوا فاروق فى الشهور الأخيرة يقولون أنه قد فقد كثيراً من سمنته، وأن وزنه قد إنهار، ولكن وزن فاروق الجديد سر لا يعرفه أحد! والشيء الوحيد الثابت الذى لم يعد سراً هو أن فاروق يحاول جاهداً ان يستعيد الشهرة التى فقدها فى إيطاليا ومن أجل هذا يحاول أن يبدو جاداً دائمًا فى تصرفاته!

فقد كان فاروق فى الماضى يسهر مع صديقة جديدة فى كل ليلة، وكانت كلهن جميلات، واعتاد الإيطاليون أن يرونه كل ليلة مع فتاة غير تلك التى كانت معه فى الليلة السابقة، ولكنه الآن دائمًا مع إيرما كابتشى، الفتاة ذات الشعر الأسود والصدر البارز المرتفع، ومع الإثنين تخرج دائمًا أم إيرما، التى ترفض أن تفارق ابنتها فى سهراتها وتقوم بدور «الشابيرون».

وكانت النتيجة، بعد أن أصبح فاروق لا يفترق عن صديقته لحظة واحدة فى كل مكان يمضـي إليه، أن الصحف الإيطالية كتبت تقول أن زواج الملك السابق من إيرما أصبح أمراً لا مفر منه! وسألوا الفتاة فأكدت النبأ ولكن بطريق غير مباشرة.

مقبرة الحب!

وفجأة وقف أمين فهيم سكرتير فاروق الخاص، ينفى النبأ ويعلن أن «صاحب الجلالة» لا ينوى الزواج من جديد، وذهبوا لإيرما يسألونها من جديد، ووقفت الفتاة تقول فى هذه المرة: «أن فاروق رجل حساس حنون، أما الزواج فأنتم تعرفون أنه مقبرة الحب».

ولكن، وبالرغم من هذه الجهود التى بذلها فاروق ليستعيد حب الإيطاليين له، وحرصه على الظهور مع فتاة واحدة، بدلا من أن يتخذ لنفسه صديقة جديدة فى كل ليلة، بالرغم من هذه الجهود، فشل فاروق فى إنقاذ سمعته التى بدأت تتدهور بسرعة.

ففى الأسابيع الأخيرة قدم اقتراحا فى مجلس بلدية مدينة البندقية، بأن يتقدم المجلس بطلب إلى وزير الداخلية «بطرد فاروق من إيطاليا» وفى نفس الوقت تقريبًا، أعلن نادى اليخوت أنه قد رفض الطلب الذى تفوق به فاروق ليصبح عضواً فى النادى.

أما صاحب الاقتراح الذى قدم لمجلس بلدية البندقية، فهو أحد نواب الحزب الديمقراطى المسيحى ويسمي «لوشيانو مورينو»، واشترك فى تقديم الاقتراح ثلاثة من أعضاء الحزب.

واضاف السنيور مورين، وفى اقتراحه أن تصرفات هذا الملك السابق تسيء إلى عادات هذه البلاد الطيبة وتسيء إلى كرامتها الوطنية، ولا شك أن هذا الاهتمام الذى تخص به فاروق الصحف الإيطالية والأجنبية أمر يؤسف له، ولهذا فإننا نسأل وزير الداخلية: «ألا ترى معنا أن مثل هذه التصرفات من جانب فاروق كافية بطرده من أراضى بلادنا؟».

وقدم الاقتراح إلى مجلس بلدية المدينة فى نهاية شهر فبراير الماضى، وتقرر الاقتراع عليه فى خلال أسبوعين، ولكن الذى حدث بعد ذلك كما روت الأنباء فى الصحف أن أصدقاء فاروق قاموا بضغط من جانبهم أدى إلى ركن الاقتراح على الرف!

إلى أن جاء شهر يونيو الماضى عندما تفوق فاروق بطلب نادى اليخوت فى مدينة جنوا، ورفضت إدارة النادى الطلب، ورفض أعضاء إدارة النادى وعددهم 12 عضواً أن يذكروا الأسباب التى دفعتهم إلى رفض طلب عضوية فاروق، الذى قدمه بنفسه واضاف له: «سيشرفنى كثيراً أن أكون عضواً فى ناديكم».

ولو أن فاروق أصبح عضواً فى نادى اليخوت لاستطاع أن يرفع علم النادى وهو «علم الحرب» القديم على «يخت الملذات» الذى يملكه، ولاستطاع أن يفرض على السفن فى عرض البحر أن ترسل إليه التحية الرسمية، ولاستطاع أن يرسو بيخته فى مرسى النادى الخاص فى ميناء جنوا، حيث ينتهى المطاف دائمًا بعدد هائل من أفخم «يخوت الملذات» فى العالم، ولكن فاروق لم يصبح عضواً، ولم يحقق لنفسه شيئًا من هذا كله.

ولقد فقد فاروق كثيراً من وزنه، بسبب أتباعه رجيما خاصا فى الأكل، فقد لوحظ أن أطباق الإسباجتى الضخمة قد اختفت من موائد فاروق فى الأيام الأخيرة.

وفى النوادى الليلية يبدو فاروق دائمًا حريصًا على الهرب من الصحفيين ومن عدسات التصوير، وقد حدث أخيراً أن وصل مع حاشيته إلى الباب الخارجى لأحد هذه النوادى فى روما، دون أن يعلم أن النادى قد نظم حفلة فى نفس هذه الليلة لانتخاب ملكة السينما، وما كاد فاروق يرى الصحفيين والمصورين الذين احتشدوا فى النادى حتى أسرع بالهرب.

وفى هذا الأسبوع تكرر الحادث فى نادى «المستعمرة» فى روما، وهو ناد على الطراز الأمريكى، يأكل فيه الناس بسرعة ويقدم الأيس كريم والليمونادة، فقد وصل فاروق إلى النادى مع إحدى صديقاته وأمها فى الساعة الثانية صباحًا وفى نفس الوقت لمح فاروق اثنين من الصحفيين الذين وصلا مصادفة إلى النادى ليحتسيا قدحًا من القهوة دون أن يعلما أن فاروق هناك، وفجأة ترك فاروق مقعده، وهرب من النادى، تاركًا صديقته وأمها مع سكرتيره أمين فهيم حتى ينتهيا من تناول طعامهما.

ولكن أينما ذهب فاروق، ومهما حاول الهرب من الناس ومن الصحف وعدسات التصوير، فهو لن يستطيع أبداً أن يبتعد لحظة واحدة من هذين الرجلين العملاقين اللذين يتوليان مهمة حراسته فى كل مكان يمضـي إليه، ويقفان دائمًا على بعد خطوات قليلة منه.

وبالرغم من هذا العدد الكبير من الشكوى التى قدمت ضد هذين الحارسين منذ ذلك اليـوم الذى وصل فيه فاروق إلى إيطاليا، لا يتردد الرجلان لحظة واحدة فى استعمال القوة ضد هؤلاء الذين يرى فاروق أنهم يسببون له مضايقات وينغصون عليه حياته.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب» العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب» عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - قصة شائعات طاردت فاروق بعد خلعه عن العرش: علاقات نسائية في ملاهي ليلية وآخرها «بنت البواب»

المصدر : المصرى لايت