مريم حسين تضج جمالاً بفستانها الأبيض والجمهور يسأل: "هل هو مبطن؟"
مريم حسين تضج جمالاً بفستانها الأبيض والجمهور يسأل: "هل هو مبطن؟"

مريم حسين تضج جمالاً بفستانها الأبيض والجمهور يسأل: "هل هو مبطن؟"، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "مريم حسين تضج جمالاً بفستانها الأبيض والجمهور يسأل: "هل هو مبطن؟"".

اليوم الموافق الاثنين 2 يوليو 2018 02:15 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، في إطار أفراح آل نهيان اجتمعتا وأمام الصحافيين الذين تواجدوا في المكان لم تتردّدا أبداً في تبادل القبلات التي جسّدت ولربّما للمرّة الأولى معنى الصداقة التي تربطهما والمعزّة التي تجمعهما، ولو أنّ كل واحدةٍ منهما تأتي من بلدٍ عربيٍ مختلفٍ ولكل واحدةٍ منهما مهنتها ووظيفتها التي لا تشبه مهنة ووظيفة الأخرى، هما مريم حسين ونوال الكويتيه اللتان سرقتا الأضواء من كل النجمات الأخريات اللواتي شاركن في هذا الزفاف واللتان أدركتا كيف تتصدّران العناوين الأولى وتغدوان بالتالي على كل لسان.

ففي ما تألّقت نوال، التي تصالحت أخيراً مع نظيرتها احلام ووضعتا معاً حداً لكل الخلافات التي نشبت في الماضي بينهما، باللون الأسود وتكفّلت بالتأكيد بإحياء حفل الزفاف المرموق ذاك، تمكّنت مريم حسين في المقابل من أسر العيون والعقول وجذب أنظار الجميع إليها هي التي اختارت أحد صالونات التجميل في دبي ليهتم بتجميلها وتزيينها وتحضيرها كما يجب من أجل أن تنافس العروس بالجمال والجاذبية، هي مريم التي ارتدت فستاناً أبيض طويل أتى ضيّقاً للغاية عليها ففصّل مفاتنها وتضاريسها كما أرادت.

نعم استعرضت نحافتها المثيرة التي استطاعت استرجاعها بعد مرور أكثر من سنةٍ على إنجابها ابنتها الأولى "الاميرة"، ونعم تباهت هي التي استفزّت السعوديين منذ أيامٍ بتسريحة شعرها وبمكياجها اللذين لعبا لمصلحتها في إظهارها كاملة ومثالية لا عيوب فيها أو علل أو شواذات، ولأنّها تخاف على حالها من العين لم تتردّد في "تبخير" نفسها في فيديو ذاع لها عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، هي باختصار إطلالةٌ متكاملة جعلتها تبدو كأميرة ألف ليلة وليلة لا شيء يضاهي جمالها ولا أحد ينافس جاذبيّتها.

فستانٌ أبيض دفع الروّاد بطبيعة الحال على التساؤل عمّا إذا كان مبطّناً أم لا، وهو السؤال الذي نستطيع الرد عليه بمجرّد أن نشاهد الفيديوهات التي تطل فيها وهي تسير به بتعالي وغرور وكبرياء ومن دون أي خوفٍ أو خجل أو تردّد، فنلاحظ أنّ تحت تطريزاته هناك قماش وُضع خصّيصاً لكي لا يظهر صدرها وساقيها ومناطقها الحساسة والحميمة علناً أمام الكاميرات التي افادت هذه المناسبة إلى الجماهير العربية كافة، وهذا ما يدل على أنّ زوجة فيصل الفيصل السابقة حرصت على الإحتشام وضمنت التستّر تفادياً لأي مشاكل هي بالغنى عنها الآن في الوقت الذي لا تزال التقارير تفيد بـقرار حبسها لمدّة 6 أشهر.

مريم حسين تضج جمالاً بفستانها الأبيض والجمهور يسأل: "هل هو مبطن؟"، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، مريم حسين تضج جمالاً بفستانها الأبيض والجمهور يسأل: "هل هو مبطن؟".

العرب نيوز - مريم حسين تضج جمالاً بفستانها الأبيض والجمهور يسأل: "هل هو مبطن؟" - مريم حسين تضج جمالاً بفستانها الأبيض والجمهور يسأل: "هل هو مبطن؟"

المصدر : مشاهير