مبارك المهلهل: حققت طموحاتي و«عكاس الفريج» بوابة نجاحي
مبارك المهلهل: حققت طموحاتي و«عكاس الفريج» بوابة نجاحي

مبارك المهلهل: حققت طموحاتي و«عكاس الفريج» بوابة نجاحي العرب نيوز نقلا عن الشاهد ننشر لكم مبارك المهلهل: حققت طموحاتي و«عكاس الفريج» بوابة نجاحي، مبارك المهلهل: حققت طموحاتي و«عكاس الفريج» بوابة نجاحي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، مبارك المهلهل: حققت طموحاتي و«عكاس الفريج» بوابة نجاحي.

العرب نيوز حاورته سوسن أسعد وڤالين فخري:

النجاح لا يقتصر على أحد، بل مجالاته مفتوحة لكل من يضع النجاح أمام عينيه كما فعل الزميل مبارك المهلهل الذي بدأ مشواره من خلال التصوير الفوتوغرافي بجريدة «الوسط» وجريدة «الشاهد» ونمى قدراته حتى اهتم بالتراث الكويتي القديم من خلال مشروع عكاس الفريج ومشاركاته العديدة فمن خلالها وضع بصمة له حتى تحقق الحلم وكبر، عندما تم التعاقد معه لعمل ديكورات لمسلسلات كويتية قديمة مثل «كحل أسود قلب أبيض» و«أخذت من عمري واعطيت» و«الخافي اعظم»، فالطموح لا يتوقف كما ذكرنا وها نحن اليوم لنا وقفة مع مبارك المهلهل ليحدثنا عن تجربته.
• كيف كانت بداياتك؟
- كانت البداية طموح وموهبة لدي خلال فترة الدراسة ومن ثم بدأت الفكرة الأولى وهي شراء كاميرا والتقاط عدد الصور وتغطية عدد الانشطة المدرسية والفعاليات الخاصة بالأسرة، وتخرج اخواني بالمدرسة، ثم فتح لي المجال من خلال عمي الاعلامي ناصر المهلهل فدخلت عالم التصوير في قسم التصوير بجريدة «الوسط» ومن ثم انطلقت في عملي حتى تمكنت من خلاله امساك الكاميرا ومعرفة الامور الفنية حتى بدأت ابحث عن المواضيع ذات الاثارة واللافتة للنظر من خلال التقاط الصورة المختلفة والنادرة وبعض الأحيان يتم اختيار ما اصوره لتكون على الصفحات الأولى في الصحف الفنية.
• ما خطوتك الثانية التي أقدمت عليها؟
- كل طموح ونجاح يعثر من يهتم به ويتابعه لذا حرصت ألا أقدم على عمل إلا وأن يكون مميزاً من خلال اختيار مشاريع تتعلق بهوايتي وهو فن التصوير وبعد تفكير وبحث اخترت ان انشئ مشروعاً تاريخياً يتعلق بالماضي والحاضر، وبعد انتقالي لجريدة «الشاهد» كبر طموحي ووجدت التشجيع من الجميع حتى اخترت مشروع «عكاس الفريج» الذي من خلاله اشتركت بالعديد من الانشطة والفعاليات وتعاونت مع نادي ضباط الجيش ومخيم الدفاع والمعارض العامة التي تقام بالأعياد الوطنية وغيرها من المناسبات، فوجدت بالفعل اهتماماً من جميع فئات المجتمع الكويتي، فقررت بعدها ان اطور العمل حتى بدأت هناك مشاركات بمدارس الـكـويت من خلال الفعاليات التي تنظمها عدد مدارس الـكـويت.
• وماذا بعد ذلك؟
- لا شك ان كل عمل وطني نجد له اهتماماً كبيراً من خلال المسؤولين والجهات الحكومية، فبعدها قررت ان ألجأ الى اعمال أخرى فمن خلال الاستعدادات لبدء بمشروع جديد جاءني اتصال من احد المنتجين لمسلسلات كويتية وعرض علي أن اعمل معه في مجال التصاميم والديكورات لمسلسلات قديمة وهذا العمل ليس بالسهل ان يدخل به الا الانسان المتمكن من كل شيء، لان هذه مسؤولية، ولله الحمد هذا العمل يعتبر باكورة جهد دام اكثر من 10 سنوات وها أنا اليوم احصد ما عملت به وأقوم باختيار الانسب والافضل وهذا العمل والانجاز ما أتى إلا بعد الاستخارة وأخذ المشورة ممن هم اكبر مني ولا أنسى دعم والدي واسرتي حتى تحقق حلمي واصبح واقعاً ملموساً.
• كيف وجدت نفسك بعد هذا العمل وهذا الانجاز؟
- ارى انني بدأت احقق امالي والحمد لله ظهر النجاح على كل الأعمال التي قمت بانجازها وهذا الامر جعلته حافزاً، لذلك اقول: لن اقبل بعد اليوم بأقل من النجاح.
• ما الأعمال التلفزيونية التي عملت لها ديكورات؟
- اول الاعمال كان للمسلسل الكويتي «كحل أسود قلب ابيض» وبعدها مسلسل «الخافي أعظم»، ثم «خذيت من عمري وعطيت» وقدمت اعلاناً لبنك الائتمان الكويتي وقد سعدت مع كل من عملت معه سواء المنتجون أو الفنانون ولهم مني كل الاحترام والتقدير لتعاملهم الراقي وسعدت ايضاً عندما تم تكريمي من خلال مهرجان «المميزون» السنوي الذي يكون تحت رعاية الشيخ دعيج المالك الصباح والمشرف الزميل نايف الشمري.
وأود أن اذكر انه من خلال التعاون الدائم صادفتني عوائق عدة لان فترة السبعينات يصعب جداً ان تجد ديكورات لهذا العصر ولكن بتوفيق من الله سبحانه وتعالى والبحث والتصميم لبعض الديكورات وفقنا لانجاز تلك الأعمال.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع العرب نيوز . العرب نيوز، مبارك المهلهل: حققت طموحاتي و«عكاس الفريج» بوابة نجاحي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

العرب نيوز - مبارك المهلهل: حققت طموحاتي و«عكاس الفريج» بوابة نجاحي.

المصدر : الشاهد