عودة الابن الضال مالديني للميلان بعد 9 سنوات عجاف
عودة الابن الضال مالديني للميلان بعد 9 سنوات عجاف

عودة الابن الضال مالديني للميلان بعد 9 سنوات عجاف العرب نيوز نقلا عن الخليج ننشر لكم عودة الابن الضال مالديني للميلان بعد 9 سنوات عجاف، عودة الابن الضال مالديني للميلان بعد 9 سنوات عجاف ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، عودة الابن الضال مالديني للميلان بعد 9 سنوات عجاف.

العرب نيوز '); } else { $('#detailedBody').after('

' + $("#detailedAd").html() + '

'); } } catch (e) { } } });

متابعة: ضمياء فالح

ابتعد أسطورة ميلان باولو مالديني عن المشهد في إيطاليا 9 سنوات عجاف آثر فيها النجم السابق الابتعاد رغم أنه عاشق للميلان حتى العظم لكن مفاوضات استغرقت 48 ساعة مع مجموعة «ايليوت» الأمريكية انتهت بإعلان مالديني حديثآً أول «مدير للاستراتيجية الرياضية والتطوير». وشرح مالديني منصبه واضاف:«سأعمل مع الفريق الأول وفرق الشباب والصفقات ومع مدرب الفريق الأول».
أقر مالديني بأن هناك عدد التفاصيل التي يريد مناقشتها مع إدارة النادي لكنه أكد مسؤولية المدرب جاتوسو والمدير الرياضي الجديد ليوناردو عن «كل ما يتعلق بالأداء». قدوم مالديني سيكون بمثابة الريشة على قبعة «ايليوت» فهو بطل أوروبا 5 مرات وبقاؤه بعيداً عن النادي الذي أمضى فيه ربع قرن أمر غير مقبول.
وبالعودة إلى سبب ابتعاد المدافع السابق أشارت التقارير إلى توتر علاقته بالمشجعين الألتراس بعدما اصطدم بقادة رابطة المشجعين المتطرفين وأدلى بتصريحات علنية ضدهم مما دفع الألتراس إلى تحجيم دور كابتن الفريق في مقابل رفض مالديني حضور اجتماعات الألتراس ومناسباتهم وشجب نظرتهم العنصرية وجميع أشكال العنف والترهيب التي يستخدمونها. مباراته الأخيرة في حصن الفريق مايو 2009 كان يجب أن تكون تتويجاً لمسيرته الكبيرة لكن ثلة من المشجعين في الطرف الجنوبي من الملعب حملوا لوحات اتهموه فيها بالتكبر وأنه لم يحترم المشجعين الألتراس الذين جعلوه غنياً وفي لافتة أخرى كتبوا «الناس الذين وصفتهم بالمنافقين والبؤساء يشكرونك على ال25 عاماً الغنية بالأمجاد». ولم يكتف الألتراس بهذا بل ودعوا كابتن فريقهم بالتغني باسم فرانكو باريزو الذي لعب بقميص النادي 20 عاماً في الستينات. مالديني شعر بأن إدارة ميلان أسلمته لهؤلاء المشاغبين لأنه كان بمقدورها ترك هذه الحوادث غير اللطيفة في مباراة وداعه وأنه كان يتوجب على المدير التنفيذي أدريانو جالياني الدفاع عنه. تشير التقارير إلى أن مالديني لم يسامح جالياني أبداً وبالنتيجة رفض كل محاولات النادي لتوظيفه مدرباً أو مديراً وكانت الرواية الرسمية للإدارة أن العروض لا تعجب مالديني وليست مناسبة له لكن السبب الحقيقي كان العلاقة الجليدية بين اللاعب وجالياني. عندما سئل مالديني عن مشاكله مع الألتراس اخبر في المؤتمر الصحفي:«نتركها للماضي، علاقتي بالمشجعين رائعة ويحبونني وقد أظهروا ذلك دوماً».
مع شراء مالكين صينيين للميلان في 2017 بدأت الإدارة الجديدة السعي مجدداً لتعيين نجم القميص 3 ورفض مالديني أيضاً وكشف عن السبب واضاف:«استمعت لجميع العروض المقدمة لي من النادي في الماضي لكن مسؤولياتي في المنصب لم تكن واضحة ومحددة». لم يكن مالديني مقتنعاً بطول ملكية الصينيين للنادي وهذا ما أثبتته الأيام لذا وجه جهوده لمشاريع أخرى ضمنها تأسيس فريق ميامي الأمريكي. «ايليوت» الأمريكية التي يرأسها بول سنجر (71عاماً) تمتعت بالمصداقية والحكمة التي يتطلبها التعامل مع نجم عالمي مثل مالديني. وتغنت الصحافة الإيطالية بعودة مالديني وتعاملت معه كأنه أسطورة إغريقية عادت للحياة أو «ملك الخواتم» فهو الذي سيضيف خبرته في الملعب وخارجه وهو الذي سيجعل اسم الميلان عالمياً مرة أخرى فهو أسطورة حتى بالنسبة لمن لم يعاصر أيام لعبه وكل ما يلمسه يتحول لذهب حتى أنه دشن رياضة التنس العام الماضي بسن ال49. الوجه الجديد لميلان هو الوجه القديم بشكل بطل فيلم من أفلام هوليوود ودراية كروية رفيعة وسنوات من الغضب.

* ختام سنوات التيه

تشكل عودة الفتى الذهبي، ابن سيزار مالديني بطل أوروبا والنادي سابقاً، وبطل الدوري 7 مرات بالنسبة لمشجعي الفريق آخر فصل من التيه الذي عاشه النادي الإيطالي في السنوات الأخيرة من نهاية عصر المالك السابق بيرلسكوني التي شهدت تقليل الإنفاق ورحيل معظم نجومه وصولاً لقرار بيرلسكوني البيع بعدما اخبر «البيع يعني الموت بالنسبة لي» وانتهاء بشراء الصيني لي يونجونج رجل الأعمال المجهول الذي لقبته الصحف ب«مستر لي» بمعنى «ليتل» (القليل) ليعكس حجم المعرفة القليلة بالمالك الجديد ومصادر ثروته. حاول «مستر لي» تدشين العصر الصيني للميلان وأنفق الموسم الماضي 200 مليون استرليني لتدعيم صفوف الفريق وعلى رأسهم بونوتشي نجم الغريم اليوفنتوس لكن عدم الكشف عن مصدر أمواله فتح عليه باب جهنم وقرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بعد أشهر من التحقيقات حرمان الروزنيري من اللعب في جميع البطولات الأوروبية في يونيو/حزيران الماضي. انتهى الفيلم الصيني بتعثر المالك عن دفع أقساط بنكية في موعدها وانتهزت مجموعة ايليوت الفرصة واشترت النادي. خشي المشجعون من «ايليوت» ومقرها نيويورك وتوقعوا بيع نجومهم مثل الإسباني سوسو والحارس دوناروما لتسوية الأمور المالية المتعثرة لكن الأمريكان صرحوا علناً بمعرفتهم بمكانة ميلان العالمية ونواياهم الحسنة لعودة النادي بقوة.

* «ايليوت» تطيح بالحرس القديم

عمدت المجموعة الأمريكية إلى الإطاحة بالحرس القديم فطردت ماركو فاسوني وماسيميليانو ميرابيلي المديرين التنفيذيين في عهد المالك الصيني وبلا تعويض كما حظي مع فاسوني الذي يريد اعلي دعوى قانونية للحصول على 9 ملايين استرليني مكافأة نهاية الخدمة. وسرعان ما كسبت ايليوت حب المشجعين بإقناع الاتحاد الأوروبي (يويفا ) بإعادة ميلان لموسم 2018-2019 في يوروبا ليج، صحيح أنها ليست بطولة دوري أبطال أوروبا لكنها البطولة الوحيدة التي لم يفز بها ميلان في تاريخه العريق. عينت ايليوت رئيساً جديداً هو رجل الأعمال والمشجع الكبير للفريق باولو سكاروني الذي سارع بترك انطباع جيد بالاتصال بأيقونة ملعب سان سيرو المدرب جينارو جاتوسو الملقب ب«رينجيو»ليتولى المهمة. أكملت ايليوت الأحجية بتعيين البرازيلي ليوناردو الفائز بلقب الدوري مع النادي موسم 1998-1999 ومدرب الفريق موسم 2009-2010 مديراً رياضياً. ليوناردو كان نجماً في ميلان ومميزاً بالعلاقات العامة خصوصاً في موطنه البرازيل حيث يرصد المواهب الشابة كما فعل مع كاكا وباتو وتياجو سيلفا ناهيك عن تعامله الودي مع الصحف. أول ما فعله ليوناردو إعادة بونوتشي لليوفنتوس واستعارة هيجواين وإعادة الظهير ماتيا كالدارا (24 عاماً) ليشكل شراكة ناجحة مع رومانيولي في قلب الدفاع ويصفهما مالديني ب«المستقبل» ليس فقط للروزنيري بل لإيطاليا كلها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع العرب نيوز . العرب نيوز، عودة الابن الضال مالديني للميلان بعد 9 سنوات عجاف، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

العرب نيوز - عودة الابن الضال مالديني للميلان بعد 9 سنوات عجاف.

المصدر : الخليج