مخاوف من انهيار الائتلاف الحاكم في ألمانيا
مخاوف من انهيار الائتلاف الحاكم في ألمانيا

خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 2 يوليو 2018 11:18 مساءً، وهو الخبر الخاص بـ "مخاوف من انهيار الائتلاف الحاكم في ألمانيا"، زوارنا الاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي، نعرض لكم اعزائنا الكرام خبر اليوم الخاص بـ "مخاوف من انهيار الائتلاف الحاكم في ألمانيا"، الذي تم نقلة كما هو دون اجراء اي تعديل علي المحتوي الاخباري الخاص بالخبر، ودون ايضآ كتابة اي محتوي داخل الخبر هدفه تشتيت القاري والمواطن العربي عن الحقيقة التي يسعي دائمآ اليها ولا شيئ غيرها، قمنا بجلب لكم الخبر الابرز اليوم والذي يحمل عنوان "" تم عرضة بين يدك عزيزنا القاري العربي عبر موقعنا موقع العرب نيوز طريقك لمعرفة الحقيقة، مخاوف من انهيار الائتلاف الحاكم في ألمانيا.

بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 2 يوليو 2018 11:18 مساءً,(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - هدد وزير الداخلية الألمانية ورئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي هورست زيهوفر بالاستقالة وسط خلافات شديدة بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بشأن سياسة الهجرة.

واتفقت دول الاتحاد الأوروبي سابقا على خطة جديدة علي الرغم من بأزمة المهاجرين في قمة المجلس الأوروبي التي جرت في بروكسل في 28-29 يونيو لكن زيهوفر طالب بتشديد سياسة اللجوء وإعادة المهاجرين إلى أول بلد سجلوا فيه رغم أنه لم يتلق الدعم الكامل من عدد زملائه في الاتحاد.

واللافت أن زيهوفر كونه وزيرا للداخلية باستطاعته إغلاق الحدود أمام المهاجرين لكن على الأرجح أن ميركل ستضطر لإقالته في هذه الحال. ويقول الخبراء إن الائتلاف الحكومي المكون من الاتحاد الاجتماعي المسيحي، والحزب المسيحي الديمقراطي سيفقد الأغلبية البرلمانية وستشهد ألمانيا انتخابات برلمانية مبكرة بينما أعلن رئيس الحكومة الألمانية ماركوس زودر أن الجدل بين المستشارة ووزير الداخلية لن يؤدي إلى انهيار الائتلاف الحكومي قائلا: "ليس لدينا طريق يسحبنا من الحكومة أو يسحب حزبنا من البرلمان".

 اصطدام بين الحزبين

يعود عدم رضاء زيهوفر عن سياسة الجهرة في ألمانيا إلى اعتقاده بأن الإجراءات التي اتخذتها بلاده في مجال الهجرة ليست كافية حيث قدمت وزارة الداخلية الألمانية في بداية يونيو 2018 خطة عامة احتوت على 63 بندا حول سياسة الهجرة وأطلق عليها Masterplan Migration. وكانت ميركل قبول مع وزيرها حول 62 بندا إلا البند الوحيد الخاص بحظر عبور الحدود الألمانية للاجئين دون الوثائق أو للمهاجرين الذين سجلوا في دول الاتحاد الأوروبي باستثناء ألمانيا. وفي رأي ميركل فإن هذا الاقتراح لوزير الداخلية يتعارض مع المبادئ الأوروبية لتقديم اللجوء وليس عادلا تجاه عدد الدول الأوروبية.

أما القمة الأوروبية التي عقد في بروكسل يومي 28-29 يونيو فاتفق قادتها على قائمة الإجراءات للحد من موجة اللاجئين بما فيها إقامة مراكز إيواء للمهاجرين في شمال إفريقيا وأوروبا وتوسيع صلاحيات وكالة "فرونتيكس" لحماية الحدود الأوروبية.

ومضي اليونان وإسبانيا عن استعدادهما لاستقبال المهاجرين في حال كشف السلطات الألمانية بأن هؤلاء المهاجرين سُجلوا في قاعدة رقمية موحدة EURODAC. كما عبرت أنقرة عن جاهزيتها لاستقبال المهاجرين غير الشرعيين الذين قد تطردهم ألمانيا وذلك مقابل الدعم المالي من الاتحاد الأوروبي. لكن هذه الإجراءات لم ترض وزير الداخلية الألماني.

ويرى بروفسور جامعة درسدن التقنية فيرنر باتسيلت أن المستشارة ميركل لن تتنازل عن التزاماتها أمام الاتحاد الأوروبي بينما وعد زيهوفر لناخبيه بأنه سيوقف الهجرة غير الشرعية إلى ألمانيا. ووفق قول الخبير فالأزمة "جدية جدا" وإما سينفذ زيهوفر تعهداته وسيمنع المهاجرين من دخولهم ألمانيا في حال تسجيلهم في بلد أوروبي آخر من قبل، إما ستقيله ميركل من منصبه. واضاف باتسيلت إنه في هذه الحال سيخرج حزب زيهوفر من الائتلاف الحاكم وستفقد ميركل الأغلبية البرلمانية ما سيؤدي إلى انتخابات برلمانية جديدة حيث لن يفوز فيها حزب ميركل.

وشدد الخبير على أن ألمانيا على وشك اصطدام الحزبين الذي سيضر لكل منهما، قائلا: "لا أتصور كيف سيستطيع كل منهما حل هذه الأزمة دون إراقة ماء وجهه".

 

القضية المبدئية

من جهته أشار رئيس تحرير مجلة "روسيا في السياسة الدولية" فيودور لوكيانوف في مقابلته مع قناةRT  إلى احتمال كبير لترك زيهوفر منصبه. وفي وجهة نظره فإن المستشارة توصلت إلى نتائج جيدة في قمة بروكسل ولذلك لن ترفض عنها ولن تتنازل لوزير الداخلية في شأن سياسة الهجرة.

ونوه الخبير بأن هذه الأزمة اندلعت عشية الانتخابات المحلية في ولاية بافاريا حيث "يتمسك الاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي يترأسه زيهوفر بموقفه الصارم خشية من فقدان تأييد الناخبين مع أنه هناك قضية محورية تواجهها ألمانيا كلها وأوروبا كلها وهي مبادئ سياسة الجهرة وكيفية ممارستها إما اعتمادا على قرارات الدولة الألمانية أو قرارات أوروبية موحدة". وبينما تميل المستشارة ميركل إلى التمسك بالقرارات الأوروبية فيعتمد اتحاد زيهوفر على القوى اليمينية الألمانية والقرارات المستقلة. واضاف لوكيانوف: "هذه قضية مبدئية ليس لها جواب الآن لكنها تجعل الأزمة الحالية أخطر من مشاحنة حزبية بسيطة في أحد البلدان الأوروبية".

من جهته عبر رئيس مركز الاتصالات الاستراتيجية دميتري أبزالوف عن ثقته في أن القوى السياسية كلها في ألمانيا ستحاول إيقاف زيهوفر ليبقى على منصبه حتى الخريف على الأقل قائلا: "تفكك الائتلاف الحكومي يتعارض مع مصالح ميركل. لم تكن نتائج الائتلاف قوية في الانتخابات الأخيرة وقد يفقد الأغلبية البرلمانية في انتخابات جديدة مبكرة. إن مستقبل ميركل يتعلق بقرار الاتحاد الاجتماعي المسيحي. وانهيار الائتلاف سيكون ضربة على مواقف ألمانيا على الصعيد الأوروبي وعلى مواقف رئيس الوزراء الألماني في المستقبل".

المصدر: نوفوستي

مخاوف من انهيار الائتلاف الحاكم في ألمانيا، وجب التنوية في النهاية انكم جزء من فريقك عملنا في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، من خلال ايضاح الحقيقة اذا كان الخبر كاذب من خلال تعليقاتكم في الاسفل، متمنين لكم كامل الصحة والعافية، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، مخاوف من انهيار الائتلاف الحاكم في ألمانيا.

العرب نيوز - مخاوف من انهيار الائتلاف الحاكم في ألمانيا - مخاوف من انهيار الائتلاف الحاكم في ألمانيا

المصدر : RT Arabic