انقسامات تعود للواجهة داخل الاتحاد الأوروبي بعد تسوية ميركل بشأن الهجرة
انقسامات تعود للواجهة داخل الاتحاد الأوروبي بعد تسوية ميركل بشأن الهجرة

انقسامات تعود للواجهة داخل الاتحاد الأوروبي بعد تسوية ميركل بشأن الهجرة، وهو الخبر الذي تم نشرة بتاريخ اليوم الموافق "الأربعاء 4 يوليو 2018 11:15 صباحاً"،نظرآ لكثره المواقع الاخبارية والوكالات الاخبارية المختلفةـ وحرصآ منا علي راحه المواطن العربي دون تكبد عناء البحث عن الاخبار المنتشرة اليوم ومعرفتها، قمنا بإنشاء هذا الموقع موقع العرب نيوز الاخباري الذي يهدف الي جلب الاخبار في كافة المجالات المختلفة ونظرآ لتنوع ازواق القاري العربي واهتماماته سواء كانت اهتمامات ساسية او رياضية او اقتصادية او اهتمامات خاصة بآجدد الاخبار التقنية والتكنولوجيا او اهتمامات فنية او الاخبار الترفيهية والمنوعة، نعرض لكم آهر واجدد الاخبار ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "انقسامات تعود للواجهة داخل الاتحاد الأوروبي بعد تسوية ميركل بشأن الهجرة".

(العرب نيوز _ خبر اليوم بتاريخ الأربعاء 4 يوليو 2018 11:15 صباحاً - أدت التسوية التي توصلت إليها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بشأن المهاجرين لإنقاذ حكومتها إلى عودة الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي. ويشترط الاتفاق الذي توصلت إليه ميركل على تشديد الرقابة على الحدود وإقامة "مراكز عبور" للمهاجرين عند الحدود النمساوية.

تعرضت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الثلاثـاء لانتقادات من شركائها في الاتحاد الأوروبي بعد موافقتها على إبعاد المهاجرين بموجب اتفاق اللحظة الأخيرة لإنقاذ حكومتها، في خطوة قد تمتد إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

وفي محادثات ليلية شاقة، تمكنت ميركل من احتواء تمرد وزير داخليتها هورست زيهوفر عبر اتفاق يشترط على تشديد الرقابة على الحدود وإقامة "مراكز عبور" للمهاجرين عند الحدود النمساوية.

لكن الاتفاق أثار ردود فعل معارضة من قبل الدول المجاورة لألمانيا ومن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم.

النمسا وإيطاليا تنددان

وتعهدت النمسا "حماية حدودها الجنوبية"، بينما هاجمت إيطاليا تبني برلين "موقفا خاطئا لا يقدم أي حل" محذرة من أن الخطة الألمانية قد تتعارض مع الاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي ويشترط على تنسيق الجهود داخل التكتل للحد من وصول المهاجرين.

واضاف المستشار النمساوي سيباستيان كورتز إن فيينا "بالطبع ليست في وارد إبرام صفقات تلحق أضرارا بالنمسا".

بدوره اخبر وزير الداخلية النمساوي اليميني المتطرف هربرت كيكل مهاجما ميركل "لا يجب أن تتحمل النمسا إرث سياسة فتح الحدود الفاشلة التي ترتبط في أوروبا ببعض الأسماء".

وكانت النمسا حذرت في وقت سابق أنه في حال أقرت الحكومة الألمانية الاتفاق الذي تم التوصل إليه في وقت متأخر الاثـنـيـن بصيغته الكاملة "فسنضطر لاتخاذ إجراءات من أجل تفادي أي ضرر للنمسا وشعبها" و"خصوصا لحماية حدودنا الجنوبية" أي الحدود مع إيطاليا وسلوفينيا.

وأعربت وزير الخارجية النمساوية كارين كنايسل في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية عن غضب فيينا جراء "عدم التشاور" معها.

"موقف خاطئ"

واغتنم رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش الفرصة لدعوة أوروبا إلى إغلاق حدودها. وكانت جمهورية التشيك اظهرت رفضها القاطع لاستقبال مهاجرين عملا بطرح تقاسم الحصص داخل الاتحاد الأوروبي.

وصرح بابيش على تويتر "لقد اظهرت ألمانيا موقفها بشكل واضح بأن من يصلون إلى إيطاليا أو اليونان لا يحق لهم أن يعيشوا في ألمانيا. آمل أن تفهم إيطاليا واليونان ذلك وأن تغلقا حدودهما".

بدوره هاجم رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي محاولة ميركل "التصدي لتنقل المهاجرين داخل الاتحاد الأوروبي، بدلا من منعهم من الوصول إلى الاتحاد الأوروبي في المقام الأول". واضاف كونتي إن "تركيز جهودنا على إيجاد حل لحركات الهجرة الداخلية موقف خاطئ لا يقدم حلا".

"معسكرات احتجاز"

واتفقت ميركل مع زيهوفر على تشديد الرقابة على الحدود وإقامة "مراكز عبور" مغلقة على الحدود مع النمسا للنظر في ملفات طالبي اللجوء بشكل سريع وترحيل الذين رفضت طلباتهم.

ويشترط الاتفاق على إعادة طالبي اللجوء المرفوضين إلى دول الاتحاد الأوروبي التي سجلوا فيها سابقا أو في حال رفضت هذه الدول استقبالهم فتتم إعادتهم إلى النمسا. لكن ذلك رهن التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن مع فيينا. وسيتوجه زيهوفر إلى فيينا الخـميس لمحاولة دفع خطته قدما.

واعتبر الأمين العام لحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي ماركوس بلوم أن الاقتراح يشكل الحلقة الأخيرة في "التحول في سياسة اللجوء" في ألمانيا بعد وصول أكثر من مليون مهاجر ولاجئ.

وتراجع عدد الوافدين الجدد بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة الماضية. ويشمل الاتفاق عبور 18 ألف شخص مسجل في دولة أخرى الحدود الألمانية بين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو هذا العام.

لكن أحزابا ومجموعات أخرى اتهمت ميركل بإدارة ظهرها للموقف المرحب الذي أظهرته تجاه طالبي اللجوء إبان ذروة تدفق المهاجرين في 2015. واتهمت أنالينا بيربوك من حزب "الخضر" المعارض حكومة ميركل بإقامة "معسكرات احتجاز" متهمة المحافظين بـ"التخلي عن بوصلة بلادنا الأخلاقية".

ولم يتضح بعد ما إذا كان الحزب الاشتراكي الديمقراطي سيوافق على الاتفاق. بدورها، أوضحت زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين أندريا نالس أن الحزب لا تزال لديه "اسئلة مهمة" بشأن الاتفاق.

ومن المتوقع أن يجتمع الاشتراكيون الديمقراطيون مع التكتل الذي يضم حزب ميركل "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" و"الاتحاد الاجتماعي  المسيحي".

وصرح نائب زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين رالف شتيغنر معارضته إقامة "مراكز العبور"، ونشر على تويتر "لا نريد وضع عائلات لاجئة خلف أسوار".

واضاف عزيز بوزكورت، أحد خبراء الهجرة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إن مراكز الإيواء المقترحة "غير عملية وتتماشى تماما مع (سياسة) حزب البديل لألمانيا" اليميني المتطرف المعارض الشرس لاستقبال المهاجرين.

فرانس24/ أ ف ب

انقسامات تعود للواجهة داخل الاتحاد الأوروبي بعد تسوية ميركل بشأن الهجرة، أزكى التحيات وأجملها وأنداها وأطيبها، أرسلها اليكم بكل ود وحب وإخلاص علي زيارتكم الينا زوارنا الكرام والاعزاء، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول،انقسامات تعود للواجهة داخل الاتحاد الأوروبي بعد تسوية ميركل بشأن الهجرة.

العرب نيوز - انقسامات تعود للواجهة داخل الاتحاد الأوروبي بعد تسوية ميركل بشأن الهجرة - انقسامات تعود للواجهة داخل الاتحاد الأوروبي بعد تسوية ميركل بشأن الهجرة

المصدر : france24