وول ستريت جورنال: حملة توقيف جديدة في السـعودية.. و56 من معتقلي «ريتز» مصيرهم مجهول
وول ستريت جورنال: حملة توقيف جديدة في السـعودية.. و56 من معتقلي «ريتز» مصيرهم مجهول

وول ستريت جورنال: حملة توقيف جديدة في السـعودية.. و56 من معتقلي «ريتز» مصيرهم مجهول، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "وول ستريت جورنال: حملة توقيف جديدة في السـعودية.. و56 من معتقلي «ريتز» مصيرهم مجهول ".

اليوم الموافق الجمعة 6 يوليو 2018 08:15 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية النقاب عن أن السلطات الـسعـودية لم تفرج عن كل من معتقلتهم قبل أشهر في حملة كان عنوانها "مكافحة الفساد"، ومازالت تعتقل أحد الأمراء البارزين، والعشرات من رجال الأعمال والمسؤولين السابقين، بجانب حملة اعتقالات جديدة حديثآ.

 

واضاف مسؤولون وأشخاص مقربون من المعتقلين إن بعضهم تعرضوا للضرب والحرمان من النوم خلال استجوابهم، وفي عدد الحالات، ولم يُسمح لهم بالاتصال بأقاربهم أو محاميهم.

 

وونقلت الصحيفة عن اثنين من المسؤولين الحكوميين، قولهما: إن العديد من المحتجزين موجودين في سجن شديد الحراسة خارج مدينه، بينما يقيم آخرون في القصور التي حولت لمراكز اعتقال، واعترف المسؤولون بأن عدد السجناء تعرضوا لمعاملة قاسية.

 

ولم يستجب المتحدثون باسم الحكومة الـسعـودية لطلبات التعليق، واضاف نائب المدعي العام للبلاد، إن عدد المعتقلين يواجهون اتهامات تتجاوز الفساد، ويمكن محاكمتهم في محاكم متخصصة في قضايا الأمن القومي والإرهاب.

 

كذلك لم يتسن الوصول إلى أي من المحتجزين للتعليق، واضاف أشخاص مقربون من العديد منهم إن السلطات أثارت احتمال ارتكاب خيانة أو تهم بالإرهاب، الأمر الذي قد يؤدي إلى السجن أو عقوبة الإعدام كتدبير يهدف إلى الضغط للحصول على اعترافات غير حقيقية أو أموال.

 

واعتقل المئات من الأمراء البارزين في نوفمبر الماضي، واحتجزوا في فندق "ريتز كارلتون" في الرياض، وإفرج عن معظمهم بعد الموافقة على دفع مبالغ يقول المسؤولون السعوديون إن مجموعها يتجاوز 100 مليار دولار.

 

ووصفت الحكومة الـسعـودية الحملة بأنها وسيلة لتخليص البلد من الفساد، حيث يعمل ولي العهد محمد بن سلمان على تجديد الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية.

 

لقد كان الفساد مستشريًا في المملكة، حيث يعتمد جزء كبير من الاقتصاد على الإنفاق الحكومي، وفي مارس ، أنشأ الملك سلمان، إدارات جديدة في مكتب المدعي العام لملاحقة قضايا الفساد.

 

ويقول منتقدو الحكومة إن الاعتقالات الجديدة والاعتقالات المستمرة محاولة من الأمير محمد لتعزيز النظام وتهميش المعارضين المحتملين بعد عام واحد من صعود والده للعرش، والحكومة تنفي هذا الاتهام.

 

وتحت رعاية الأمير محمد ، عملت الحكومة على الانفتاح على العالم وسمحت للنساء بقيادة السيارات، وفتح دور السينما، بينما تسجن النقاد في الوقت نفسه، بما في ذلك رجال الدين والنشطاء.

 

ومن بين المحتجزين عدد أغنياء المملكة، وبعضهم كانوا يشغلون مناصب حكومية قوية حتى اعتقالهم في نوفمبر الماضي، من بينهم محمد العمودي، الملياردير السعودي الأثيوبي، وبكر بن لادن، رئيس مجلس إدارة مجموعة بن لادن العملاقة للبناء، وعمرو الدباغ ، الرئيس السابق لوكالة الاستثمار الـسعـودية، وعادل فقيه، وزير الاقتصاد السابق، بجانب الأمير ​​تركي بن ​​عبد الله، شغل منصب محافظ الرياض، وهو ابن الملك السابق، عبد الله.

 

واضاف مسؤول سعودي في نوفمبر الماضي، إن الأمير متهم بالفساد المرتبط بمشروع لبناء مترو في الرياض، وبعض المعتقلين الذين أُفرج عنهم من فندق ريتز تعرضوا لحظر السفر، واضطر البعض إلى ارتداء أجهزة مراقبة، بحسب مقربون من هؤلاء المعتقلين السابقين.

 

واضاف مسؤولون بالحكومة، اعتقل ثلاثة مليارديرات من عائلة محفوظ، وهي مجموعة مصرفية سعودية بارزة، لأسباب غير معلنة.

 

واضاف مسؤولون ان مسؤولين تنفيذيين اخرين تفاوضوا سرا لتجنب الاحتجاز في الاسابيع الاخيرة، ومنذ إغلاق فندق ريتز كمركز اعتقال وأُعيد افتتاحه كفندق في أواخر شهر يناير، كان هناك صمت رسمي شبه كامل بشأن حالات 56 مشتبهاً لم يوافقوا على التسوية.

 

الأمير تركي بن ​​عبد الله ، ابن العاهل السابق ، الذي تمت رؤيته مع رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف في عام 2015 ، تحت حراسة السلطات الـسعـودية.

 

وتريد الحكومة الـسعـودية ترك الإعلان عن مكان الاعتقال "ريتز "وستقوم بأشياء أكثر هدوءًا مع الاعتقالات الجديدة".

 

واضاف أشخاص مطلعون على الأمر، إن الدباغ، الرئيس السابق لوكالة الاستثمار الـسعـودية ورجل أعمال جدة الذي يرأس واحدة من أكبر التكتلات في البلاد، تعرض لإساءات بدنية ونفسية خلال الاحتجاز.

 

وفي البداية رفض طلب الحكومة بتسليم أكثر من 70٪ من أصوله و 50٪ من جميع الإيرادات المستقبلية مقابل حريته، على حد قول شخص قريب منه.

 

الرابط الأصلي

وول ستريت جورنال: حملة توقيف جديدة في السـعودية.. و56 من معتقلي «ريتز» مصيرهم مجهول، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، وول ستريت جورنال: حملة توقيف جديدة في السـعودية.. و56 من معتقلي «ريتز» مصيرهم مجهول .

العرب نيوز - وول ستريت جورنال: حملة توقيف جديدة في السـعودية.. و56 من معتقلي «ريتز» مصيرهم مجهول - وول ستريت جورنال: حملة توقيف جديدة في السـعودية.. و56 من معتقلي «ريتز» مصيرهم مجهول

المصدر : مصر العربية