لهذه الأسباب.. عاد عباس للمصالحة المصرية مع «حَمَاس»
لهذه الأسباب.. عاد عباس للمصالحة المصرية مع «حَمَاس»

العرب نيوز - لهذه الأسباب.. عاد عباس للمصالحة المصرية مع «حَمَاس»، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "لهذه الأسباب.. عاد عباس للمصالحة المصرية مع «حَمَاس»"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "لهذه الأسباب.. عاد عباس للمصالحة المصرية مع «حَمَاس»".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 9 يوليو 2018 08:16 صباحاً- ?«نيوز وان»:

يشعر بالقلق من محاولات تجاوز النظام الفلسطينية والإضرار بمركزه ومكانته

8 شهور مرت منذ توقيع الاتفاق الذي أوقفته الخلافات العميقة بين فتح وحماس

عباس أعلن للقاهرة استعداده التغاضي عن محاولة حماس اغتيال رامي الحمد لله

يدرس إقامة حكومة وحدة  تحتوي مندوبين عن حماس ويرأسها سلام  فياض

اخبر موقع "نيوز وان" الإخباري العبري نقلاً عن مسؤولين مصريين إن رئيس النظام الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" هو الذي طلب من مـصـر استكمال مساعي وجهود المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس".

والمح إلى أن "ذلك يأتي في وقت يشعر فيه "أبومازن" بالقلق من محاولات تجاوز النظام الفلسطينية والإضرار بمركزه ومكانته في كل ما يتعلق بقطاع غزة، ولهذا فهو يتبع أسلوبًا تكتيكيًا جديدًا". 

وأكمل: "8 أشهر مرت منذ توقيع اتفاق المصالحة بين الحركتين في القاهرة، إلا أن تطبيقه تحبط بسبب الخلافات العميقة بين الجانبين الفلسطينيين؛ فحماس تريد شراكة سياسية كاملة مع النظام تشتمل الاندماج التام في منظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني التشريعي، وعدم التخلي عن سلاحها، بينما عباس ينزر من أنه لن يقع في الفخ الحمساوي، ويصر على حصول رام الله على سيطرة كاملة فيما يحدث بالقطاع، وخلال الأشهر الأخيرة زادت الاتهامات المتبادلة بين الجانبين وكل طرف ألقى مسؤولية إخفاق المصالحة على الآخر".  

وتابع: "في الأسبوعين الأخيرين حدثت تطورات جديدة؛ لقد قررت مـصـر استكمال جهود المصالحة ودعت وفود فتح وحماس للتحدث بالقاهرة، وتم استبدال العقيد سامح نبيل المسئول عن الملف الفلسطيني بالمخابرات المصرية، وحل محله العقيد أحمد عبدالخالق الذي كان ملحقًا عسكريًا في قطاع غزة".

واستدرك: "كذلك تصالح عباس مع رئيس الحكومة الفلسطيني السابق سلام فياض وناقش معه إقامة حكومة وحدة وطنية جديدة برئاسته".

ونقل الموقع عن  مصادر مصرية، إن "رئيس النظام الفلسطينية هو الذي بادر بخطوة تجديد المصالحة وهو الذي اقترح على القاهرة القيام بجولة مفاوضات جديدة في مـصـر بين فتح وحماس".

ونقل عن المسؤولين المصريين قولهم: "عباس أعلن للطاقم السياسي في القاهرة أنه مستعد للتغاضي عن محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس حكومته رامي الحمد لله خلال زيارته قبل شهور لغزة، وذلك من أجل تحقيق المصلحة الوطنية".

وكان عباس قد اتهم حماس بالوقوف وراء هذه المحاولة، ما دفع الموقع إلى التساؤل: "لماذا غير رئيس النظام الفلسطينية موقفه من المصالحة؟، والإجابة تكمن في أن مصلحة عباس تغيرت بسبب التطورات في الحلبة الفلسطينية ومسيرات العودة التي تقوم بها حماس وصفقة القرن الخاصة بالرئيس الأمريكي الرئيس تارمب". 

وأوضح أن "عباس يخشى من النتائج الاقتصادية للمبادرات والمقترحات التي شهدتها الفترة الماضية والمتعلقة بتحسين الوضع الإنساني في القطاع، هو يرى أن تلك المقترحات تتجاوز شخصه ومركزه كرئيس للسلطة الفلسطينية، ولديه مخاوف تدور حول عدم نقل أموال إعمار غزة عبر بوابة النظام الفلسطينية، وأن إقامة مشروعات في القطاع ستعزز من الانقسام السياسي بين الضفة والأخير، ما يضر أيضا بشرعية النظام كونها الممثل الوحيد للفلسطينيين". 

وبعنوان فرعي: "ما الذي يحدد له عباس؟"، رأى الموقع أنه "لكي يحدث تفوق في ملف المصالحة المصرية وضعت حماس أمام النظام الفلسطينية شرطين؛ الأول هو إلغاء العقوبات التي فرضها عباس على غزة وإعادة عقد المجلس الوطني الفلسطيني التشريعي في صيغة جديدة موسعة تحتوي ممثلين عن كل الفصائل بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي".

ونقل عن مصادر بحركة "فتح" قولها: "عباس يدرس إقامة حكومة وحدة جديدة تحتوي مندوبين عن حماس ويرأسها فياض، ويكون لها علاقات دولية متشعبة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة".

وأستحضر أن "هذه الحكومة ستعمل على تنظيم الانتخابات العامة في المناطق الفلسطينية سواء البرلمانية أو الرئاسية؛ وهي الخطوة التي ستمنع أي محاولة للفصل بين الضفة والقطاع، سواء عبر صفقة القرن أو في إطار خطة دولية لتحسين الوضع الإنساني بغزة".

وختمت المصادر: "تعيين فياض لمنصب رئيس حكومة الوحدة يستدعي قبول اللجنة المركزية لفتح وحركة حماس، ومن غير الواضح إلى أي درجة يرغب رئيس النظام الفلسطينية في المصالحة مع حماس، لكن عبر هذا الإجراء هو يفترض أنه يستطيع كسب عديد من الوقت من أجل عرقلة أي نوايا لتجاوزه فيما يخص نقل مبالغ ضخمة من المال كمساعدات للقطاع".

لهذه الأسباب.. عاد عباس للمصالحة المصرية مع «حَمَاس»، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"لهذه الأسباب.. عاد عباس للمصالحة المصرية مع «حَمَاس»"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، لهذه الأسباب.. عاد عباس للمصالحة المصرية مع «حَمَاس».

العرب نيوز - لهذه الأسباب.. عاد عباس للمصالحة المصرية مع «حَمَاس» - لهذه الأسباب.. عاد عباس للمصالحة المصرية مع «حَمَاس»

المصدر : المصريون