ما ملامح الاتفاق الجديد الذي يحاول جـون ترامـب دفع إيران لتنفيذه؟
ما ملامح الاتفاق الجديد الذي يحاول جـون ترامـب دفع إيران لتنفيذه؟

ما ملامح الاتفاق الجديد الذي يحاول جـون ترامـب دفع إيران لتنفيذه؟ العرب نيوز نقلا عن جي بي سي نيوز ننشر لكم ما ملامح الاتفاق الجديد الذي يحاول جـون ترامـب دفع إيران لتنفيذه؟، ما ملامح الاتفاق الجديد الذي يحاول جـون ترامـب دفع إيران لتنفيذه؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، ما ملامح الاتفاق الجديد الذي يحاول جـون ترامـب دفع إيران لتنفيذه؟.

العرب نيوز العرب نيوز :- جاء قرار الرئيس الأمريكي المنتخب الرئيس تارمب بإعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران ليزيد الضغط على طهران التي تعاني من اضطرابات داخلية مدفوعة بأوضاع اقتصادية صعبة، وانهيار في العملة وصل حدودا غير مسبوقة.

لكن ترامب ترك الباب مواربا بعد أن أبدى استعداده لتوقيع اتفاق جديد "أكثر شمولا" مع إيران حول برنامجها النووي، "يضمن عودتها للمنظومة الدولية"، ما طرح تساؤلا حول شكل الاتفاق الذي يريده ترامب، وإمكانية تجاوب إيران معه.

ولم تتأخر إيران في الرد على ما قاله ترامب، حيث اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن دعوة الولايات المتحدة بلاده إلى التفاوض على اتفاق جديد حول البرنامج النووي وفرضها عقوبات في الوقت نفسه أمرا "غير منطقي".
واضاف روحاني في خطاب متلفز الاثنين إن إجراء "مفاوضات مع فرض عقوبات أمر غير منطقي".

وأكمل: "إنهم يفرضون عقوبات على أطفال إيران ومرضاها وعلى الأمة"، مكررا اتهامه للولايات المتحدة بشن "حرب نفسية" على بلاده.

الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل العتوم اخبر إن ترامب يعتبر الاتفاق النووي المبرم مع إيران من قبل الإدارة الأمريكية السابقة، والأطراف الدولية الأخرى؛ هو اتفاق فني وتقني غير شامل، ولذلك فإنه (ترامب) يسعى لإبرام اتفاق جديد كامل فني وسياسي في آن معا، بما يضمن سد الثغرات في الاتفاق القديم.
ورأى العتوم في حديث لـ"عربي21" أن الرئيس الأمريكي المنتخب يسعى لتحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة ويعلن عن ذلك دائما، ويعتبر أن إيران استغلت الاتفاق النووي واتخذته غطاء للتدخلات الإقليمية، حيث أنشأت أكثر من 30 مليشيا في ســوريا، ولها مليشيات في الـعـراق أيضا، كما أنها تساعد جماعة الحوثي في الـيـمن وجماعات أخرى موجودة في المنطقة، ما يعتبره ترامب تهديدا دوليا.

والمح إلى أن الإدارة الأمريكية تطلب تعديل السلوك الايراني وليس تبديل النظام، لافتا إلى أن هناك أوراق قوة بيد الولايات المتحدة علي الرغم من ما يتعلق بالبيئة الداخلية الايرانية. علي الرغم من الوضع الاقتصادي، وانهيار العملة الايرانية، وازدياد نسبة البطالة، وانتشار الفقر، والفساد المنتشر. إضافة إلى البيئة الإقليمية الضاغطة على إيران علي الرغم من دول الخليج.

أنبأ أن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، صرح في 21 من آيار/ مايو أن إبرام الولايات المتحدة اتفاقا نوويا جديدا مع إيران وتطبيع العلاقات معها يتوقف على تلبية السلطات الإيرانية للمطالب التي تضعها واشنطن.


وطرح بومبيو، قائمة من 12 مطلبا وضعتها الولايات المتحدة أمام الحكومة الإيرانية كشرط لتطبيع العلاقات، وجاءت على النحو التالي:


1. وقف تخصيب اليورانيوم وعدم القيام بتكرير بلوتونيوم، بما في ذلك إغلاق مفاعلها العامل على الماء الثقيل.

2. تقديم تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البعد العسكري لبرنامجها النووي والتخلي بشكل كامل عن القيام بمثل هذه الأنشطة.

3. أعطي مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية الوصول إلى كل المواقع في البلاد.

4. وقف نشر الصواريخ الباليستية والتطوير اللاحق للصواريخ القادرة على هاجم الأسلحة النووية.

5. إخلاء سبيل كل المحتجزين من الولايات المتحدة والدول الحليفة والشريكة لها، الذين تم توقيفهم بناء على اتهامات مفبركة أو فقدوا في أراضي إيران.

6. التعامل باحترام مع حكومة العـراق وعدم عرقلة حل التشكيلات الشيعية المسلحة ونزع سلاحها.

7. سحب جميع القوات، التي تخضع للقيادة الإيرانية، من ســوريا.

8. وقف تقديم الدعم لـ"التنظيمات الإرهابية"، الناشطة في الشرق الأوسط، بما في ذلك "حزب الله" اللبناني، وحركة "حماس"، وحركة "الجهاد الإسلامي"، ووقف الدعم العسكري للحوثيين في الـيـمن، ولحركة "طالبان" و"الإرهابيين" الآخرين في أفغانستان، وعدم إيواء مسلحي "القاعدة".

9. وقف "دعم الإرهاب" بواسطة قوات "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.

10. التخلي عن لغة التهديد في التعامل مع دول مجاورة لها، كثير منها حلفاء للولايات المتحدة، بما في ذلك الكف عن التهديدات بالقضاء على إسرائيل والهجمات الصاروخية على الـسعـودية والإمارات.

11. التخلي عن تهديد عمليات النقل البحرية الدولية.

12. وقف الهجمات السيبرانية.

وقرر ترامب في أيار/مايو التخلي عن الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 في تحرك عارضته باقي الأطراف الموقعة على الاتفاق، وهدد بفرض عقوبات على طهران وقعها الاثنين لتصبح سارية.

وتشمل الرزمة الأولى من العقوبات الأميركية التي يبدأ تنفيذها الثلاثاء وقف التعاملات المالية واستيراد المواد الأولية إضافة إلى إجراءات تشمل المشتريات في قطاعي السيارات والطيران التجاري. وتعقبها في تشرين الثاني/نوفمبر تدابير تطال قطاعي النفط والغاز إضافة إلى البنك المركزي الإيراني.


ويُتنبؤ أن تكون المرحلة الثانية من العقوبات التي سيتم خلالها حجب مبيعات النفط الإيرانية الأشد تأثيرا، رغم أن دولا عدة بينها الصين والهند وتركيا أشارت إلى أنها غير مستعدة للتوقف بشكل كامل عن شراء النفط الإيراني,وفق عربي 21.

وشهدت إيران تظاهرات متفرقة وإضرابات خلال الأيام الماضية في عدد من المناطق احتجاجا على النقص في المياه وازدياد الأسعار واتساع رقعة الغضب من النظام السياسي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع العرب نيوز . العرب نيوز، ما ملامح الاتفاق الجديد الذي يحاول جـون ترامـب دفع إيران لتنفيذه؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

العرب نيوز - ما ملامح الاتفاق الجديد الذي يحاول جـون ترامـب دفع إيران لتنفيذه؟.

المصدر : جي بي سي نيوز