شهادات من الطرفين في الذكرى الـ10 للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية
شهادات من الطرفين في الذكرى الـ10 للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية

شهادات من الطرفين في الذكرى الـ10 للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية العرب نيوز نقلا عن RT Arabic (روسيا اليوم) ننشر لكم شهادات من الطرفين في الذكرى الـ10 للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية، شهادات من الطرفين في الذكرى الـ10 للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، شهادات من الطرفين في الذكرى الـ10 للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية.

العرب نيوز مع تضارب المواقف السياسية في العالم حول تصنيف حرب أوسيتيا الجنوبية، يبدو أن ذكريات شهود العيان من كلا طرفي النزاع لا تزال على حالها، رغم مرور 10 أعوام على الحرب.

ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية في تقرير نشرته بمناسبة الذكرى العاشرة للحرب عن نائب وزير الدفاع في جمهورية أوسيتيا الجنوبية العقيد فاديم سيوكايف قوله، إن قصف القوات الجورجية لعاصمة الجمهورية تسخينفال ليلة الثامن من أغسطس 2008 سبقته أسابيع من "الحرب الزاحفة"، وهي سلسلة استفزازات من الجانب الجورجي.

والمح سيوكايف إلى أن الجيش الجورجي بالتزامن مع بدء القصف، استطاع من قطع الكهرباء عن تسخينفال وتعطيل جميع الاتصالات اللاسلكية بين العسكريين الأوسيتيين، ما أتاح لتبليسي فجر الثامن من أغسطس إقحام قواتها إلى أراضي الجمهورية دون مقاومة، وسط نقص حاد في المعلومات.

42fd5cf887.jpg

Reuters David Mdzinarishvili

عناصر القوات الجورجية المتوجهة إلى تسخينفال - 8 أغسطس 2008

مايا بيستايفا، التي عملت ممرضة في قاعدة قوات حفظ السلام الروسية في ضواحي المدينة، انبأت:

كانت تسخينفال تحترق كشعلة ملتهبة، وتعرضت القاعدة للقصف لاحقا في الصباح، إذ طوقتها القوات الجورجية وسقط علينا من جميع الاتجاهات وابل من القذائف، وكانت الدبابات تستهدفنا من مسافة قصيرة، ما أدى فورا إلى وقوع قتلى وجرحى بين صفوفنا.

وأصيبت بيستايفا في الذراع والكتف عند محاولتها الوصول إلى قائد القاعدة الروسية المقدم قسطنطين تميرمان الذي تعرض لجرح خطير في القدم، لكنها لم تتوقف عن أداء واجبها.

وبعد قتال استمر لساعات، انسحبت قوات حفظ السلام الروسية مع عشرات المدنيين المختبئين في القاعدة، وساعدت الممرضة وهي من أهل تسخينفال العسكريين في مغادرة المنطقة التي تعرفها جيدا.

مشينا طويلا وسط درجات حرارة عالية جدا، وكان رأسي يؤلمني نتيجة الارتجاج، وشعرت بالدوار بسبب نزفي كمية كبيرة من الدم.. في إحدى المناطق تعرضنا للقصف الجوي، وربضنا على الأرض وفي تلك اللحظة شعرت بأقصى التعب، ولم يكن بودي سوى ترك كل شيء والبقاء في ذلك الميدان، وشكرا لزملائي الذين أجبروني على مواصلة المسير.

5b6ab23d95a597e92e8b4608.jpg

Reuters Denis Sinyakov

مواطنة في تسخينفال تعرض منزلها للقصف الجورجي - صورة أرشيفية

من جهته، أشار مدير قسم العناية الخاصة في مستشفى تسخينفال ألكسندر بلييف، إلى أن موظفي المستشفى حققوا إنجازا بطوليا، حيث استطاعوا سحب نحو 60 مريضا ومصابا إلى القبو، وذلك تحت القصف المكثف.

واستقبل المستشفى في ذلك اليوم 288 مصابا معظمهم من المدنيين، وأجرى الأطباء 112 عملية جراحية معقدة في القبو وسط ظروف لا صحية وانقطاع تام للكهرباء.

حاولنا تفادي بتر الأطراف، وخضنا صراعا صعبا للحفاظ على كل يد وقدم.. ومن المذهل جدا أننا لم نفقد أحدا من المصابين الـ288.

والمح تقرير "نوفوستي" إلى أن تلك الحرب لن تسفر عن التصعيد من حدة التوتر العرقي في المنطقة التي يتعايش فيها تاريخيا الجورجيون والأوسيتينيون، مؤكدة أن نحو 4.5 ألف جورجي يقيمون اليوم في منطقة لينينغوري وحدها في أوسيتيا الجنوبية.

5b6ab2d7d437508d198b4602.jpg

Reuters Sergei Karpukhin

أطفال يلعبون بقاذفة قنابل في تسخينفال - صورة أرشيفية

كما نشرت صحيفة Lenta.ru الإلكترونية تقريرا يحوي شهادات المواطنين في جورجيا حول تلك الحرب، حيث افادت عن السيدة ناتاليا تشيليدزه التي كانت في الـ17 من عمرها آنذاك قولها حول ساعات الحرب الأولى:

كانت القنوات الجورجية مزينة بالعناوين حول "الاعتداء الروسي على جورجيا"، بينما كانت القنوات الروسية تتحدث عن هجوم جورجيا الليلي على تسخينفال واستهداف قوات حفظ السلام.. لكنني أقول بصراحة إنني كفتاة لم أهتم حينذاك بمن هو المهاجم، ولم أشعر إلا بالخوف المرعب.

ونوهت تشيليدزه إلى أن إعلان رئيس جورجيا السابق ميخائيل سآكاشفيلي عن سيطرة القوات الروسية على مدينة غوري الجورجية وتقدمها نحو مدينه تلبيسي أثار موجة من النزوح عن المنطقة، لكن عائلتها قررت البقاء ولم تتعرض لأي انتهاكات.

5b6ab34b95a5970d2f8b45f0.jpg

Reuters Denis Sinyakov

القوات الروسية في أوسيتيا الجنوبية - صورة أرشيفية

من جهته، انضم ألكسندر كوبراشفيله طوعا إلى الجيش الجورجي في بداية الحرب، لكن القاعدة التي أرسل إليها كانت قد دمرت بالقصف الجوي الروسي قبل وصوله إليها.

ثم ذاع المتطوعون في محيط مدينة غوري، حيث أمضى كوبراشفيله ليلة كاملة وسط دوي محركات الطائرات الروسية التي كانت تحلق في سماء المنطقة.

قبل وقت قصير من الفجر، أمرنا الضباط بالاختباء في مبنى كبير مثل دار سينما.. وعندما بدأت أغفو سمعنا دوي انفجار ضخم على بعد مئات الأمتار عنا، إثر وقوع قذيفة على أحد المباني، ما أدى إلى تحطم جميع النوافذ وتصدع جدران المبنى الذي كنا بداخله، وسمعت على مدى عدة دقائق طنينا في أذني.. وفي تلك اللحظة شعرت بالخوف الحقيقي وأدركت بكل وضوح ما جرى.

وفي الصباح، أمر الضباط كوبراشفيله والمتطوعين الآخرين بالعودة إلى منازلهم دون إعطاء أي توضيحات.

5b6ab474d437508d198b4609.jpg

Reuters Sergei Karpukhin

نازح في أوسيتيا الجنوبية - صورة أرشيفية

أما الجورجي فانو ذو الـ74 عاما، فإن تلك الحرب لا تزال تؤثر مباشرة في حياته اليومية، لأن منزله يقع بالقرب من الحدود بين جورجيا وأوسيتيا.

ولفت العجوز إلى أن خط التماس بين الطرفين ليس ثابتا، بل يجري إعادة رسمه دائما، معربا عن خوفه من أن هذه العملية قد تهدد مزرعته، فضلا عن مواشيه التي تعبر من حين إلى آخر خط الحدود.

المصدر: نوفوستي + Lenta.ru

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع العرب نيوز . العرب نيوز، شهادات من الطرفين في الذكرى الـ10 للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

العرب نيوز - شهادات من الطرفين في الذكرى الـ10 للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية.

المصدر : RT Arabic (روسيا اليوم)