تمزق «النصر» يهدد بقاء العبادي على رأس الحكومة العراقية
تمزق «النصر» يهدد بقاء العبادي على رأس الحكومة العراقية

تمزق «النصر» يهدد بقاء العبادي على رأس الحكومة العراقية العرب نيوز نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم تمزق «النصر» يهدد بقاء العبادي على رأس الحكومة العراقية، تمزق «النصر» يهدد بقاء العبادي على رأس الحكومة العراقية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، تمزق «النصر» يهدد بقاء العبادي على رأس الحكومة العراقية.

العرب نيوز تتضاءل فرص رئيس الوزراء العراقي الـعـبـادي في الحصول على ولاية ثانية لقيادة الحكومة المقبلة، بعدما كان الأوفر حظا من بين جميع الشخصيات السياسية لهذا المنصب، بعد أن قاد البلاد في فترة حرجة ونجح خلالها في التخلص من تنظيم "الدولة الاسـلامية داعـش".

ففي الوقت الذي أعلن ائتلاف "النصر" الذي يتزعمه العبادي، خلال اجتماعه الدوري السادس الاثنين، تمسكه بالعبادي كمرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، فإنه بعد ساعات قليلة من إعلان هذا الدعم كشفت مصادر سياسية عن تعرض "النصر" لهزات عنيفة قد تؤدي إلى تمزقه لعدة كيانات سياسية بسبب الولاية الثانية لزعيمه.

ائتلاف النصر رشح العبادي رسميا لرئاسة الحكومة، ولم تفوق أي كتلة أخرى مرشحا لهذا المنصب، وكانت الأمور تتجه نحو ولاية ثانية له، إلا أن الوضع بدأ في اتخاذ اتجاه آخر.

تهديدات بالانسحاب

حضرت توقعات المصادر بتمزق تحالف "النصر"، بعد تهديد قيادات ونواب حزب الفضيلة الاسلامي، وبيارق الخير، وكتلة عطاء المنضوين تحت ائتلاف النصر، بالانسحاب منه في حال إصرار العبادي على الولاية الثانية والتي تعني أنهم لن يتحصلوا على أي مناصب وزارية كانت أم إدارية بسبب اقتطاع نقاط كثيرة من الكتلة التي يخرج منها رئيس الوزراء.

اقرأ أيضا: هل ينجح العبادي في امتصاص الغضب الشعبي بـ3 مليارات دولار؟ 

ويشير مراقبون إلى أن نحو ثلثي مكونات ائتلاف النصر ينوون الانضمام إلى تحالف الكتلة الأكبر التي سُتشكل الحكومة المقبلة، بقيادة دولة القانون وتحالف الفتح، وتحديدا نواب الفضيلة وبيارق الخير وعطاء، والذين ينوون الحصول على مناصب وزارية في الحكومة الجديدة وهذا يعني أن النصر ليس تحالفا سياسيا بل هو تحالف انتخابي، حسب "الغد برس".

ونشر البارحة ظهور يحمل توقيعات حزب "عطاء" بزعامة فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني، الذي أعلن انسحابه من سباق رئاسة الوزراء لصالح العبادي، و"بيارق الخير" الذي يقوده وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، فضلاً عن الحزب الإسلامي.

وجاء في البيان أنه "حرصا على وحدة الـعـراق وسيادته واستجابة للمطالب الشعبية بالإصلاح واستجابة لتوجيهات المرجعية العليا بالإسراع بتشكيل الحكومة القادمة، ترى قيادات من ائتلاف النصر أنها مع أوسع تمثيل للكتل المعنية باختيار المرشح لرئاسة الوزراء".

كما رفض البيان "استبعاد أي طرف معني بذلك وستطلب هذه القيادات اجتماعا لائتلاف النصر للبت بهذا الشأن".

انحصرت المفاوضات بين الكتل في المنافسة على منصب رئيس الوزراء خلال الفترة الماضية بين زعيم ائتلاف النصر الـعـبـادي من جهة وزعيم الفتح هادي العامري مع وجود منافسين آخرين لهما من داخل كتلهما فبينما كان ينافس فالح الفياض مستشار الأمن الوطني العبادي في إطار ائتلاف النصر لا يوجد منافس له من تحالف سائرون الذي يصر على البرنامج الحكومي وليس على اسم معين.

اقرأ أيضا : هل يغير اجتماع العبادي «خارطة التحالفات» في الـعـراق؟ 

وحسب مصدر مطلع تحدث لـ "الشرق الأوسط" فإنه في الوقت الذي يبدو فيه العامري مرشح الفتح الوحيد، فإن له منافسون من أقرب حليف له وهو دولة القانون الذي كثيرا ما بات يزج باسم طارق نجم بوصفه أحد المرشحين المحتملين في حال تم البحث عن مرشح تسوية.

تحاف ثلاثي

وبالإضافة إلى تقَهقر قيادات "النصر" عن دعم العبادي هناك تحالف ثلاثي يهدد مصير الأخير، فقد تم الكشف عما يجري داخل أروقة الكتل الشيعية الفائزة بالانتخابات النيابية 2018، لتشكيل الكتلة الأكبر، وشخصية رئيس الوزراء القادم.

وتثار أنباء حول وجود تحالف ثلاثي بين ائتلافات "الفتح والنصر ودولة القانون"، وترشيح أسماء لرئاسة الوزراء لا تمت للواقع بصلة ولم يتم التطرق لهذا الموضوع أصلا، مؤكدا "وجود غايات سياسية وراء تسريب هذه الأخبار غير الصحيحة"، حسب "أصوات الـعـراق".

وكانت مصادر مطلعة على المفاوضات الجارية بين الكتل الشيعية، كشفت، في ظهور صحفي، عن "انقسام الأحزاب الشيعية حول دعم الـعـبـادي من عدمه في الولاية الثانية".

وأوضحت تلك المصادر أن هناك إصرارا على التجديد للعبادي، لكن الرفض أيضا لا يقل قوة عن الطرف الآخر مما تسبب بتعميق الخلافات داخل الأحزاب الشيعية.

الاحتجاجات والعبادي

حضرت الاحتجاجات المتواصلة هذا الصيف في محافظات الـعـراق ذات الغالبية الشيعية لتنهي الآمال في أن يتمكن الـعـبـادي من أن يحتفظ بمنصبه لولاية ثانية، مع قيام متظاهرين بتحويل امتعاضاتهم إزاء تدهور الخدمات الأساسية إلى شجب كاسح لقيادته.

اقرأ أيضا : المتظاهرون بالعراق يرفعون سقف مطالبهم.. و«العبادي» يفشل في امتصاص غضبهم

الاحتجاجات التي تحولت من مسيرات فوضوية وأحيانا شرسة إلى اعتصامات يومية، دفعت بشخصيات دينية وسياسية الى تسديد أصابع الاتهام لرئيس الوزراء الـعـبـادي على أنه المسبب لمشاكل الـعـراق الكثيرة، هذا قد يكلفه خسارة الولاية الثانية رغم نجاحاته التي حظيت بترحيب واسع العام الماضي في قيادة حكومة العـراق لتحقيق نصر على تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش والحيلولة دون انفصال إقليم كردستان عن البلد.

وبينما كان أداء قائمته الانتخابية ضعيفا في انتخابات الـعـراق البرلمانية هذا الربيع حيث حلت بالترتيب الثالث متخلفة عن قائمة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي حل أولا وقائمة الفتح بقيادة القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، فإنّ مراقبين سياسيين توقعوا أن العبادي قد يحتفظ بمنصبه في إطار حكومة ائتلافية، بحسب "واشنطن بوست".

يأتي هذا المصير الغامض الذي يحيط بالعبادي، ليعزز حظوظ زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري بوصفه مرشح الكتلة الوحيد دون منافس.

التطورات التي ذكرناها وفي مقدمتها تقَهقر عدد من قيادات تحالف النصر عن دعم الأخير العبادي لولاية ثانية، وذلك بعد يوم من إعلان التحالف تمسكه بالعبادي مرشحاً لرئاسة الوزراء، تهدد فرص بقاء الأخير على رأس الحكومة، ومن ثم غموض مصيره.

اقرأ أيضا : العبادي والصدر.. تحالف «عابر للطائفية» من أجل حكومة العـراق 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع العرب نيوز . العرب نيوز، تمزق «النصر» يهدد بقاء العبادي على رأس الحكومة العراقية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

العرب نيوز - تمزق «النصر» يهدد بقاء العبادي على رأس الحكومة العراقية.

المصدر : التحرير الإخبـاري