قمة الاتحاد الأفريقي ستتطرق لمسألة الأمن في منطقة الساحل غداة اعتداء مالي
قمة الاتحاد الأفريقي ستتطرق لمسألة الأمن في منطقة الساحل غداة اعتداء مالي

قمة الاتحاد الأفريقي ستتطرق لمسألة الأمن في منطقة الساحل غداة اعتداء مالي، وهو الخبر الذي تم نشرة بتاريخ اليوم الموافق "الاثنين 2 يوليو 2018 01:15 مساءً"،نظرآ لكثره المواقع الاخبارية والوكالات الاخبارية المختلفةـ وحرصآ منا علي راحه المواطن العربي دون تكبد عناء البحث عن الاخبار المنتشرة اليوم ومعرفتها، قمنا بإنشاء هذا الموقع موقع العرب نيوز الاخباري الذي يهدف الي جلب الاخبار في كافة المجالات المختلفة ونظرآ لتنوع ازواق القاري العربي واهتماماته سواء كانت اهتمامات ساسية او رياضية او اقتصادية او اهتمامات خاصة بآجدد الاخبار التقنية والتكنولوجيا او اهتمامات فنية او الاخبار الترفيهية والمنوعة، نعرض لكم آهر واجدد الاخبار ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "قمة الاتحاد الأفريقي ستتطرق لمسألة الأمن في منطقة الساحل غداة اعتداء مالي".

(العرب نيوز _ خبر اليوم بتاريخ الاثنين 2 يوليو 2018 01:15 مساءً - غداة هجوم جهادي جديد في مالي أدى لمقتل أربعة مدنيين وجرح أكثر من عشرين شخصا بينهم أربعة جنود فرنسيين، سيتطرق الاتحاد الأفريقي لمسألة الأمن في منطقة الساحل كأحد أولويات القمة. وعلى هامش هذه القمة إلتقي قادة دول قوة الساحل للإعداد لمحادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سيكون حاضرا كضيف شرف.

أدرجت قضية الأمن في منطقة الساحل على رأس أولويات قمة الاتحاد الأفريقي الاثـنـيـن بعدما حذرت موريتانيا من إخفاق الأمن الإقليمي في مواجهة العنف الجهادي بينما استهدف جنود فرنسيون بهجوم جديد في مالي.

وسيحضر هذه القمة رؤساء دول أو حكومات أربعين بلدا أفريقيا وكذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سيلتقي رؤساء بلدان قوة الساحل للبحث في التقدم الذي أحرزته هذه القوة.

ويذكر أن الهجوم على دورية فرنسية في شمال مالي الأحـد أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وجرح أكثر من عشرين شخصا بينهم أربعة جنود فرنسيين، حسبما ذكر مسؤولون ماليون وفرنسيون. واستهدف هجوم الـجمعة مبني قيادة قوة مجموعة دول الساحل الخـميس ما أثار قلقا بشأن قدرتها على ملاحقة الجهاديين في المنطقة.

وكان الهجوم هو الأول الذي يستهدف مبني قيادة القوة التي أنشئت بمسانده من فرنسا في 2017 لمحاربة المقاتلين المتطرفين والمجموعات الإجرامية في منطقة الساحل الشاسعة وغير المستقرة.

وفي المجموع، أدت أربعة هجمات منفصلة إلى مقتل 15 شخصا في مالي خلال ثلاثة أيام بينما يتجهز هذا البلد الواقع في غرب أفريقيا لانتخابات في 29 تموز/يوليو.

واضاف مصدر دبلوماسي إن قادة دول قوة الساحل - مالي وبوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر وتشاد - اجتمعوا الأحـد على هامش قمة الاتحاد الأفريقي للإعداد لمحادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ودان رئيس النيجر محمدو يوسفو هجوما نسب إلى جماعة "بوكو حرام" وأدى إلى مقتل عشرة جنود نيجريين وفقدان أربعة آخرين. وأعلنت وزارة الدفاع النيجرية أن الهجوم استهدف مركزا عسكريا في جنوب النيجر بالقرب من نيجيريا. واضاف يوسفو إن "هذه الهجمات يجب أن تعزز تصميمنا على مكافحة الإرهاب لضمان أمن سكاننا".

وركز رئيس جمهورية موريتانيا ولـد عبد العزيز أن التفجير الذي استهدف قوة الساحل الـجمعة "ضرب قلب" أمن المنطقة، وانتقد ضعف المساعدة الدولية. وتبنت الهجوم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، وهو أكبر تحالف جهادي في المنطقة مرتبط بتنظيم القاعدة.

"أبواب الأمم المتحدة مغلقة"

واضاف ولد عبد العزيز لقناة "فرانس24" إنها "كانت رسالة أرسلها الإرهابيون في هذا الوقت بالتحديد بينما نقوم بتنظيم صفوفنا من أجل إحلال الاستقرار والأمن في منطقتنا".مضيفا أن "مبني القيادة تعرض لهجوم بسبب ثغرات عديدة نحتاج إلى سدها إذا كنا نريد جلب الاستقرار إلى منطقة الساحل".

ويفترض أن يبلغ عديد قوة مجموعة الساحل خمسة آلاف عسكري من الدول الخمس، لكنها تحتاج إلى تمويل.

وهي تعمل إلى جانب أربعة آلاف جندي تنشرهم فرنسا في منطقة "الحدود الثلاثية" المضطربة التي تلتقي فيها مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وكذلك بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي التي تحتوي 12 ألف رجل.

وقتل أربعة جنود ماليين أيضا السـبت في انفجار لغم عند مرور آليتهم في منطقة موبتي (وسط).

واضاف ولد عبد العزيز إن قوة مجموعة الساحل "مبادرة سيادية" لدول الساحل لا تتصدى للمشاكل الأمنية وحدها، بل للجفاف والفقر والبطالة والتهريب. مضيفا "لسنا راضين إطلاقا عن حجم الدعم الذي نتلقاه ونشعر أيضا بأن أبواب الأمم المتحدة مغلقة".

التجارة الحرة والهجرة

وسيناقش قادة الاتحاد الأفريقي أيضا وقفا لإطلاق النار في الحرب الأهلية في جنوب السودان والتفاهم بين إريتريا وأثيوبيا اللتين ساد توتر العلاقات بينهما لعقود.

وسيوجه الرئيس الرواندي بول كاغامي الذي يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي الذي يضم 55 بلدا، دعوة من أجل تشجيع التجارة الحرة.

وحاليا، تشكل التجارة بين الدول الأفريقية 16 بالمئة من حجم مبادلاتها، وهي أقل نسبة بين حجم المبادلات في مناطق أخرى مثل أمريكا اللاتينية وآسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا.

وحول ملف منفصل، اخبر رئيس جمهورية موريتانيا لـ"فرانس24" إن تدفق اللاجئين من أفريقيا إلى أوروبا "نجم عن تدمير لـيبـيا بالضربات الغربية". مضيفا "أنا لا أقول إن كل المسؤولية تقع على عاتق أوروبا، لكن علينا معالجة المشكلة من جذورها".

 

فرانس24/ أ ف ب

قمة الاتحاد الأفريقي ستتطرق لمسألة الأمن في منطقة الساحل غداة اعتداء مالي، أزكى التحيات وأجملها وأنداها وأطيبها، أرسلها اليكم بكل ود وحب وإخلاص علي زيارتكم الينا زوارنا الكرام والاعزاء، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول،قمة الاتحاد الأفريقي ستتطرق لمسألة الأمن في منطقة الساحل غداة اعتداء مالي.

العرب نيوز - قمة الاتحاد الأفريقي ستتطرق لمسألة الأمن في منطقة الساحل غداة اعتداء مالي - قمة الاتحاد الأفريقي ستتطرق لمسألة الأمن في منطقة الساحل غداة اعتداء مالي

المصدر : france24