أكثر من 270 ألف نازح في جنوب سوريا مع استمرار التصعيد العسكري في محافظة درعا
أكثر من 270 ألف نازح في جنوب سوريا مع استمرار التصعيد العسكري في محافظة درعا

أكثر من 270 ألف نازح في جنوب سوريا مع استمرار التصعيد العسكري في محافظة درعا، وهو الخبر الذي تم نشرة بتاريخ اليوم الموافق "الثلاثاء 3 يوليو 2018 07:15 مساءً"،نظرآ لكثره المواقع الاخبارية والوكالات الاخبارية المختلفةـ وحرصآ منا علي راحه المواطن العربي دون تكبد عناء البحث عن الاخبار المنتشرة اليوم ومعرفتها، قمنا بإنشاء هذا الموقع موقع العرب نيوز الاخباري الذي يهدف الي جلب الاخبار في كافة المجالات المختلفة ونظرآ لتنوع ازواق القاري العربي واهتماماته سواء كانت اهتمامات ساسية او رياضية او اقتصادية او اهتمامات خاصة بآجدد الاخبار التقنية والتكنولوجيا او اهتمامات فنية او الاخبار الترفيهية والمنوعة، نعرض لكم آهر واجدد الاخبار ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "أكثر من 270 ألف نازح في جنوب سوريا مع استمرار التصعيد العسكري في محافظة درعا".

(العرب نيوز _ خبر اليوم بتاريخ الثلاثاء 3 يوليو 2018 07:15 مساءً - أدى تصعيد العمليات العسكرية في محافظة درعا جنوبي ســوريا إلى قتال أكثر من 270 ألف شخص خلال الأسبوعين الأخيرين وفقا للأمم المتحدة. ووفق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للمنظمة الدولية، توجه 70 ألفا منهم إلى الحدود مع الأردن، حيث يقيم معظمهم في أراض قاحلة ومن دون تلقي أي مساعدات إنسانية. وميدانيا، باتت قوات النظام السوري تسيطر على نحو 59% من محافظة درعا، فيما تستمر المفاوضات لإجراء اتفاقيات "للمصالحة"، وسط انقسامات بين الفصائل المعارضة.

أشارت الأمم المتحدة إلى أن التصعيد العسكري في جنوب ســوريا خلال الأسبوعين الماضيين دفع أكثر من 270 ألف المدنيين العزل إلى النزوح، في وقت تواصل قوات النظام بمسانده روسي تضييق الخناق على الفصائل المعارضة لدفعها إلى الاستسلام في محافظة درعا.

واضاف الناطق باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن محمد الحواري إن عدد النازحين "تجاوز 270 ألفا في وقت قياسي"، مضيفا "نحن أمام أزمة إنسانية حقيقية في جنوب ســوريا".

70 ألف نازح على الحدود الأردنية يقيمون في مناطق قاحلة دون أي مساعدات

ووفق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، توجه 70 ألفا منهم إلى الحدود مع الأردن، حيث يقيم معظمهم في أراض قاحلة ومن دون تلقي أي مساعدات إنسانية.

ومنذ بدء التصعيد، أبقى الأردن المجاور حدوده مغلقة خشية تدفق المزيد من اللاجئين الى أراضيه.

وشاهد مصور وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) بالقرب من بلدة نصيب الحدودية مع الأردن الأحـد عشرات العائلات التي تقيم داخل سيارات أو شاحنات تبريد أو نقل أو داخل خيم نصبوها خالية إلا من الفرش والبطانيات.

كما توجهت عائلات أخرى إلى محافظة القنيطرة المجاورة الحدودية مع إسرائيل. وتكتسب المنطقة الجنوبية خصوصيتها من موقعها الجغرافي بالقرب من الأردن وإسرائيل عدا عن قربها من دمشق.

وميدانيا، أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام باتت تسيطر على 58،8% من مساحة محافظة درعا، في حين لم تكن تسيطر لدى بدء الهجوم سوى على 30% منها. أما الفصائل المسلحة فتسيطر على 34،6% في حين يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على 6،6%.

انقسام بين الفصائل

وبعد سيطرتها على الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق ومن ثم أحياء في جنوب مدينه، وضعت القوات الحكومية استرداد المنطقة الجنوبية على رأس أولوياتها. وبدأت منذ أسبوعين عمليات قصف عنيفة على ريف درعا الشرقي قبل أن تدخل في معارك مع الفصائل على أماكن عدة في المحافظة. وانضمت روسيا بعد أسبوع تقريبا إلى حملة القصف الجوي.

وتثير الاتفاقات التي تقترحها روسيا انقساما في صفوف وفد مفاوضي المعارضة المؤلف من ممثلين عن الفصائل والهيئات المدنية.

وصرح المفاوضون المدنيون الاثـنـيـن انسحابهم من وفد المعارضة. وقالوا في ظهور موقع باسم المحامي عدنان المسالمة "لم نحضر المفاوضات اليـوم ولم نكن طرفا في أي اتفاق حظي ولن نكون أبدا".

والمح مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى "انقسام في الآراء داخل الفصائل بين قبول وأخرى رافضة للاتفاق" مع الجانب الروسي.

اقتراح روسي لا يشتمل خروج المقاتلين إلى إدلب

ويشتمل الاقتراح الذي تعرضه روسيا على ممثلي المعارضة، وفق ما أكد عبد الرحمن وناشطون محليون معارضون، تسليم الفصائل سلاحها الثقيل والمتوسط، مع عودة المؤسسات الرسمية وأعلي العلم السوري وسيطرة قوات النظام على معبر نصيب مع الأردن المجاور وانتشارها على طول الحدود. كما يشترط الاتفاق وفق المصادر ذاتها على تسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية الإلزامية خلال 6 أشهر، مع انتشار شرطة روسية في عدد البلدات.

وخلال اليومين الأخيرين، انضمت 13 بلدة على الأقل في درعا إلى اتفاقات "المصالحة"، آخرها مدينة بصرى الشام التي كانت تحت سيطرة فصيل معارض بارز هو فصيل "شباب السنة". وطالت اتهامات بـ"الخيانة" قائده أحمد العودة جراء قراره هذا.

وأوضح أن "الروس يقدمون عرض -المصالحة- الذي سبق أن قدموه في كل مكان، مع استثناء أنه لا يشتمل خروج الراغبين"، غالبا إلى منطقة إدلب،  في إشارة إلى اتفاقات الإجلاء التي كانت تقترحها على المقاتلين الرافضين للاتفاق مع الحكومة على غرار ما جرى في الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق.

واضاف الناشط في مدينة درعا عمر الحريري لوكالة الأنباء الفرنسية "يرفض الطرف الروسي خروج أي شخص من درعا الى إدلب أو أي مكان آخر، وهذا هو سبب الرفض الدائم من معظم الفعاليات خوفا من ملاحقات أمنية لاحقا.. ومن عمليات انتقامية لو حظي الاتفاق".

وتابع "الوضع صعب والفصائل وكل المكونات الثورية في درعا أمام خيارات صعبة جدا. يضيق الخناق علينا أكثر فأكثر".

 

فرانس24/ أ ف ب

أكثر من 270 ألف نازح في جنوب سوريا مع استمرار التصعيد العسكري في محافظة درعا، أزكى التحيات وأجملها وأنداها وأطيبها، أرسلها اليكم بكل ود وحب وإخلاص علي زيارتكم الينا زوارنا الكرام والاعزاء، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول،أكثر من 270 ألف نازح في جنوب سوريا مع استمرار التصعيد العسكري في محافظة درعا.

العرب نيوز - أكثر من 270 ألف نازح في جنوب سوريا مع استمرار التصعيد العسكري في محافظة درعا - أكثر من 270 ألف نازح في جنوب سوريا مع استمرار التصعيد العسكري في محافظة درعا

المصدر : france24