حكاية ديرسم داغ أصغر نائبة في تاريخ البرلمان التركي
حكاية ديرسم داغ أصغر نائبة في تاريخ البرلمان التركي

حكاية ديرسم داغ أصغر نائبة في تاريخ البرلمان التركي، في اطار سياسة موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، وهي السياسة الخاصة بـ تقديم المحتوي الاخباري المميز والحقيقي ولا شيئ غيرهآ من العديد من المصادر الاخبارية والوكالات الاخبارية التي تحظي بثة القارئ العربي في جميع بقاع الوطن العربي نبدء اليوم بالخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بــ "

حكاية ديرسم داغ أصغر نائبة في تاريخ البرلمان التركي

" وهو الخبر الذي تم نقل وجلبه بكل دقة وحيادية دون اخفاء الحقيقة وبدون ابداء اي رائي هدفه التحكم في اتجاهات القارءي العربي، حيث يتحمل المصدر الذي تم جلب منه الخبر بتفاصيل ومحتوي الخبر، وليس لنا اي يد او تدخل في تفاصيل ومحتوي الخبر ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "حكاية ديرسم داغ أصغر نائبة في تاريخ البرلمان التركي".

خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 4 يوليو 2018 04:17 صباحاً عبر موقع "العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة" - فازت الشابة الكردية ديرسم داغ ذات الأثنيـن والعشرين ربيعاً بمقعد في البرلمان التركي لتصبح أصغر نائبة في تاريخ تركيا الحديث.

ودخلت الشابة ديرسم داغ إلى البرلمان التركي مرشحة عن حزب الشعوب الديمقراطي عن مدينة ديار بكر ذات الغالبية الكردية، لتمثل جيل الشباب والفتيات على وجه الخصوص.

طفولة نازحة

ولدت ديرسم في إحدى بلدات ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا من أبوين كرديين عام 1996، وهي واحدة من بين 12 أخاً وأختاً، في تلك الأسرة الفقيرة، التي تعتمد في دخلها على الأب المزارع، أما والدتها فكانت ربة بيـت.

وقالت النائبة الشابة لـ بي بي سي عربي :"لقد هجرنا من بلدتنا عام 1996، كأي عائلة سياسية كردية في المنطقة، كان عمري وقتها خمسة أشهر". إذ نزحت أسرتها إلى حي شعبي بمنطقة أسنلر في اسطنبول، لتبدأ حياتها من الصفر.

وتقول ديرسم: "لم تكن طفولتي سهلة في بداية الأمر، ولم يكن لدي أصدقاء لأنني لم أكن أجيد اللغة التركية، ولكن حياتي تحسنت لاحقاً بعد أن قضيت عدة سنوات في المدرسة".

حياة سياسية

كانت داغ تحلم بأن تصبح طبيبة نفسية أو صحفية، لكنها بعد انخراطها في الحركة السياسية الكردية في سن مبكرة في المرحلة الثانوية، قررت أن تدرس أدب اللغة الكردية التي حُرمت من تعلمها في الصغر "رغم أنها من أبسط حقوق الإنسان" في المجتمعات كافةً، بحسب تعبيرها.

وتخرجت داغ من جامعة ماردين، قسم اللغة الكردية في يونيو/حزيران 2018، لتفوز بعدها بأسابيع قليلة بمقعد في البرلمان عن مدينة ديار بكر.

وتأثرت الشابة بأفكار حزب الشعوب الديمقراطي الذي تعتبره ليس صوتاً للكرد فحسب، بل "صوتاً لكل الفئات المضهدة والمظلومة في عموم تركيا".

تقول داغ: "أشعر وكأنني ولدت في هذا الحزب، فعائلتي سياسية، وأنا نشأت في التسعينيات، وهي فترة التهجير وحرق القرى الكردية وملاحقة السياسيين. وكانت من أصعب السنوات التي مرت علينا كعائلة وكشعب يطالب الدولة بالاعتراف بحقوقه القومية".

ولدى سؤالها عما إذا كانت تخشى أن تواجه مصير العديد من نواب حزبها المعتقلين، انبأت: "لا أخاف أي إجراء قد أتعرض له كنائبة كردية، لأنني أؤمن بقضية شعبي، وصاحب الحق لا يخشى شيئاً، فكل ما نقوم به هو من أجل تحقيق العدالة والمساواة بين جميع المواطنين في عموم تركيا".

ويُذكر أن أكثر من عشرة من نواب الحزب السابقين وعلى رأسهم رئيساه السابقان، صلاح الدين دميرتاش وفيغن يوكسداغ، خلف القضبان منذ محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.

اقرأ أيضاً:

دميرتاش: المرشح الذي يخوض معركته الانتخابية في تركيا من خلف القضبان

أردوغان يصادق على تعديلات دستورية تمنحه صلاحيات واسعة

تركيا: المرشح المعارض إنجه يقول إن البلاد دخلت مرحلة حكم الفرد

سنحول البرلمان إلى قصر للعلم

وشرحت داغ سبب انخراطها في عالم السياسة في هذه السن المبكرة قائلةً: "إن الإضطهاد السياسي، كان دافعاً بالنسبة لي للتفكير في الانخراط فيها". وتضيف: "أن عدم وجود ممثلين عن الجيل الشاب في البرلمان، وقلة عدد النساء القادرات على تمثيل المرأة، كانا من بين أهم الأسباب التي دفعتني للتفكير بالسير في هذا الطريق الصعب".

وتشير داغ إلى أن هناك أسئلة كثيرة تدور في رأسها حول حقوق الجيل الجديد والمرأة إلى جانب قضيتها الأساسية، حقوق شعبها الكردي في تركيا.

و فيما يتعلق بقدرتها على التوفيق بين مطالب الشباب من جهة و المرأة والقضية الكردية في نفس سياق، تقول: "أنا قوية، وأستمد قوتي من شعبي، من أصوات من انتخبوني، وبالتأكيد سأجتمع بهم ونناقش معاً قضايانا وسأستمع إلى مقترحاتهم ومطالبهم، فأنا صوتهم في البرلمان، وكل ما سأطرحه في البرلمان، سيكون بناءً على مطالبهم ومقترحاتهم".

وتضيف بحماس الفتاة العشرينية: "طبعاً أستطيع أن أفعل شيئاً، وسنغير دورة الحياة بناءً على الحلول التي نراها مناسبة نحن الشباب، نعم سنحول البرلمان إلى قصر للعلم للشباب والشابات".

"لقد بدأنا شباباً وسنحقق الحداثة"

وتتابع داغ:" يقولون إن المرأة نصف المجتمع، إذن يجب أن يكون نصف البرلمانيين من النساء، أين هم أصحاب القرار من هذه الحقيقة".

وتصف الشابة حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، والذي تنتمي إليه، بأنه الحزب الوحيد في تركيا الذي يطبق مبدأ المساواة والمناصفة بين الرجل والمرأة في كافة المناصب والمسؤوليات من رئاسة الحزب وحتى أصغر تشكيلاته.

وتؤمن داغ بقدرتها على إحداث التغيير وتحقيق خطوات إيجابية لجيل الشباب والمرأة وتقول:" لقد بدأنا شباباً وسنلبي طموحات الشباب".

وتضيف:"ما دمنا قادرين على توصيف مشاكلنا وتسميتها، إذاً نستطيع إيجاد الحلول المناسبة بإرادتنا، فلسنا بحاجة إلى رجال يتخذون القرارات نيابة عنا ما دمنا موجودين".

وتأمل داغ بأن تفكر جميع نساء العالم والشرق الأوسط خصوصاً، بالسعي للوصول إلى مركز القرار، وألا يتنازلن عن حقوقهن وألا يدعن أحداً يتخذ القرارات نيابة عنهن وعن أطفالهن".

----------------------

يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل آخر نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

حكاية ديرسم داغ أصغر نائبة في تاريخ البرلمان التركي، شكرآ لك عزيزي القاري العربي ونتمني ان نراكم دائمآ في كامل الصحة والعافية، ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، حكاية ديرسم داغ أصغر نائبة في تاريخ البرلمان التركي، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول،

حكاية ديرسم داغ أصغر نائبة في تاريخ البرلمان التركي

.

العرب نيوز - حكاية ديرسم داغ أصغر نائبة في تاريخ البرلمان التركي - حكاية ديرسم داغ أصغر نائبة في تاريخ البرلمان التركي

المصدر : BBC