الحشد المليشاوي الشعبي يرفع درجة التوتر مع القوات المسلحة العراقية
الحشد المليشاوي الشعبي يرفع درجة التوتر مع القوات المسلحة العراقية

خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 9 يوليو 2018 12:15 صباحاً، وهو الخبر الخاص بـ "الحشد المليشاوي الشعبي يرفع درجة التوتر مع القوات المسلحة العراقية"، زوارنا الاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي، نعرض لكم اعزائنا الكرام خبر اليوم الخاص بـ "الحشد المليشاوي الشعبي يرفع درجة التوتر مع القوات المسلحة العراقية"، الذي تم نقلة كما هو دون اجراء اي تعديل علي المحتوي الاخباري الخاص بالخبر، ودون ايضآ كتابة اي محتوي داخل الخبر هدفه تشتيت القاري والمواطن العربي عن الحقيقة التي يسعي دائمآ اليها ولا شيئ غيرها، قمنا بجلب لكم الخبر الابرز اليوم والذي يحمل عنوان "" تم عرضة بين يدك عزيزنا القاري العربي عبر موقعنا موقع العرب نيوز طريقك لمعرفة الحقيقة، الحشد المليشاوي الشعبي يرفع درجة التوتر مع القوات المسلحة العراقية.

بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 9 يوليو 2018 12:15 صباحاً,(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - جي بي سي  نيوز :- الميليشيات تتهم العبادي بتجيير المؤسسة العسكرية إلى جانب واشنطن في مواجهة النفوذ الإيراني.

ارتفعت "درجة توتر" في العلاقة بين المؤسسة العسكرية الرسمية في الـعـراق وقيادات فصائل محلية مسلحة موالية لإيران تعمل في إطار قوات الحشد الشعبي، مع نهاية العمليات العسكرية الكبيرة ضد تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش في أرجاء البلاد، فيما يلقي التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران بالمزيد من الضغط على هذه العلاقة.

وتحمّل الأحزاب العراقية التابعـة لإيران المؤسسة العسكرية الرسمية العراقية مسؤولية التداعي الأمني الكبير أمام هجوم واسع لتنظيم الدولة الاسـلامية داعـش، صيف العام 2014، قاد إلى وقوع أجزاء واسعة من البلاد، كما تتهم بالخيانة قادتها الذين يردون بأن السبب يعود إلى الشحن السياسي والطائفي الذي طبع أداء حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

ومنذ وصول الـعـبـادي إلى منصب رئيس الوزراء، يمرّ أداء المؤسسة العسكرية العراقية بمنحى تصاعدي، حيث برهنت على قدرات قتالية كبيرة خلال الحرب على تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش، ما قاد إلى تبدل نظرة حلفاء طهران في بغداد لها من كونها خائنة إلى الخضوع التام لأوامر الولايات المتحدة الأميركية.

ومنذ العام 2014، شهدت العلاقة بين الولايات المتحدة والجيش العراقي تطورا كبيرا في التنسيق والتعاون، توّج بتشكيل قيادة عمليات مشتركة يعمل فيها ضباط أميركيون جنبا إلى جنب مع نظرائهم العراقيين في مختلف الأصناف القتالية التابعة للقوات المسلحة العراقية.

وتعامل الفصائل العراقية المسلحة التابعـة لإيران المؤسسة العسكرية الرسمية في الـعـراق على أنها حليفة وثيقة للولايات المتحدة.

وتحرص الولايات المتحدة على التذكير بالدعم الذي تقدمه للمؤسسة العسكرية العراقية، التي يرتبط كبار قادتها، ولا سيما في جهاز مكافحة الإرهاب، بعلاقات وثيقة مع نظرائهم في الجيش الأميركي.

الـعـبـادي يركز على منع الاختراق الإيراني لحصانة المؤسسة العسكريةحيدر العبادي يركز على منع الاختراق الإيراني لحصانة المؤسسة العسكرية

ويقول مراقبون إن التوتر القائم في العلاقة بين واشنطن وطهران بدأت انعكاساته بالظهور على العلاقة بين مؤسسة الجيش العراقي وبعض الأطراف في قوات الحشد الشعبي، التي تملك إيران نفوذا مؤثرا عليها.

وبعد الانسحاب الأميركي من اتفاقية إيران النووية، وتلويح الولايات المتحدة بالخيار العسكري ضد الجار الشرقي للعراق، يخشى حلفاء طهران في بغداد أن تلعب المؤسسة العسكرية الرسمية دورا سلبيا ضدهم، بتسهيل استهداف مصالحهم أو المشاركة الفعلية في هذا الملف تحت غطاء فرض القانون.

ووفرت مرحلة الحرب على تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش غطاء للفصائل العراقية المسلحة التابعـة لإيران تتذرع به لاستعراض سلاحها في الشارع. ولم تكن نقاط التفتيش العسكرية التابعة للمؤسسة الرسمية قادرة على محاسبة الأشخاص الذين يحملون السلاح علنا في مدينه العراقية، لأنهم “مجاهدون في الحشد الشعبي”.

وشاع في أوساط المؤسسة العسكرية الرسمية حديث عن نية إيران لخلق جيش عراقي رديف قوامه الفصائل التابعـة لها.

ولكن إعلان النصر على تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش من قبل رئيس الوزراء أعطي المؤسسة العسكرية دفعة لفرض سيطرتها داخل مدينه العراقية، على الأقل، بعدما تلاشت ذريعة انفلات السلاح.

والشهر الماضي، حاصرت قيادة عمليات بغداد التابعة للجيش العراقي، مقرا لكتائب حزب الله العراقي، وهو أحد الفصائل التابعـة لإيران، في شارع فلسطين شرق مدينه، بعدما رفضت مجموعة من المسلحين الخضوع للتفتيش. وتبادل جنود نظاميون إطلاق النار مع أفراد المجموعة، الذين فروا إلى موقع قريب. ولم تغادر قوات عمليات بغداد الموقع إلا بعدما اعتقلت المطلوبين، برغم الوساطات الكثيرة التي قامت بها شخصيات عراقية بارزة مقربة من طهران.

ويقول مراقبون إن هذا الحادث لا يكشف عن نية ثابتة لدى المؤسسة العسكرية، لمواجهة تحدي السلاح الذي تفرضه الفصائل المسنودة من إيران، لكنه مؤشر على الحساسية المتزايدة في العلاقة بين الطرفين.

ولن تنسى المؤسسة العسكرية الرسمية محاولة الصحف العراقية الممولة من إيران إظهار النصر، الذي تحقق على تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش في الـعـراق، على أنه محصلة لجهود الحشد الشعبي وليس الجيش النظامي الذي تكبد خسائر فادحة في هذه الحرب.

وأسهم فوز قائمة الفتح، التي تحتوي قيادات بارزة في الحشد الشعبي تدين بولاء شبه مطلق لإيران، بالمركز الثاني في الانتخابات التشريعية العامة، التي جرت في مايو، وفقا لمصادر سياسية في بغداد، في “تعميق الشعور بالخطر لدى كبار القادة في الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب، بشأن إمكانية أن تساعد إيران عملية تصفية نفوذهم داخل المؤسسة العسكرية، وربما تصفيتهم شخصيا، لضمان ولاء هذه القوة”.

وتشير هذه المصادر إلى حرص القيادات العسكرية العراقية على ضمان أعلى مستويات التنسيق مع الجيش الأميركي لضمان استمرار دعمه في حال تطورت الحساسية مع الفصائل التابعـة لإيران إلى صراع مباشر.

وتقول المصادر إن العبادي حريص على طمأنة كبار ضباطه بشأن حصانة المؤسسة العسكرية الرسمية من أي محاولة اختراق إيرانية، لكنه يخشى أن يؤدي تشجيعه للجيش العراقي على مواجهة الفصائل التابعـة لإيران إلى حرب أهلية.

ومع انشغال إيران بمحاولة التكيف مع الضغوط الكبيرة التي تمارسها عليها الولايات المتحدة، يخشى حلفاؤها في الـعـراق أن يكونوا بمفردهم في حال أصدر العبادي أوامره بالتضييق عليهم.

ويقر قادة بارزون في الحشد الشعبي، بأنهم أصدروا تعليمات إلى أتباعهم حديثآ بتجنب إظهار أسلحتهم في شوارع مدينه العراقية.

ويقول مراقبون إن إيران ربما اقرت أوامرها لحلفائها في الـعـراق، بتجنب استفزاز المؤسسة العسكرية الرسمية خلال المرحلة المقبلة، إلى حين انجلاء مفاوضات تشكيل حكومة العـراق الجديدة، ومعرفة الطرف الذي سيقودها.

وتقول مصادر سياسية في بغداد إن التشجيع الأميركي للعبادي على احتواء نفوذ الفصائل التابعـة لإيران في بلاده، ربما يثمر تطورات مهمة، في حال حظي على ولاية ثانية في منصب رئيس الوزراء.

وبدت ملامح هذه التطورات في التشكل حتى في الأيام الأخيرة لولاية العبادي الأولى من خلال المساعدة القيمة التي قدمتها بغداد لجهود الولايات المتحدة في تجفيف مصادر التمويل التي يعتمد عليها حلفاء إيران في الـعـراق,وفق العرب اللندنية .

واستجاب البنك المركزي العراقي، وهو أعلى سلطة نقدية في البلاد، لقرار أميركي بوضع أحد المصارف العراقية على لائحة المنظمات الداعمة للإرهاب، بسبب شبهات بشأن علاقة محتملة مع مليشيات الحرس الثوري الايراني الإيراني. وتقول المصادر إن بغداد أبلغت واشنطن باستعدادها للمضي في إجراءات مماثلة ضد أي مصالح داخل الـعـراق يشتبه في أنها واجهات لتمويل تدخلات إيرانية عسكرية في الـعـراق ولبنان وسوريا واليمن.

الحشد المليشاوي الشعبي يرفع درجة التوتر مع القوات المسلحة العراقية، وجب التنوية في النهاية انكم جزء من فريقك عملنا في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، من خلال ايضاح الحقيقة اذا كان الخبر كاذب من خلال تعليقاتكم في الاسفل، متمنين لكم كامل الصحة والعافية، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، الحشد المليشاوي الشعبي يرفع درجة التوتر مع القوات المسلحة العراقية.

العرب نيوز - الحشد المليشاوي الشعبي يرفع درجة التوتر مع القوات المسلحة العراقية - الحشد المليشاوي الشعبي يرفع درجة التوتر مع القوات المسلحة العراقية

المصدر : جي بي سي نيوز