بعد إقرار قانون جديد للأملاك في سوريا.. آمال اللاجئين بألمانيا في مهب الريح
بعد إقرار قانون جديد للأملاك في سوريا.. آمال اللاجئين بألمانيا في مهب الريح

بعد إقرار قانون جديد للأملاك في سوريا.. آمال اللاجئين بألمانيا في مهب الريح، وجب التنوية اولآ ان الخبر السالف ذكره ليس خبر قمنا بكتابته ولكن تم جلبه من مصدر اخباري ينال ثقة القاري العربي في جميع انحاء وبقاع الوطن العربي، حيث تم نقل الخبر بواسطة فريق التحرير الخاص بموقعنا بكل شفافية، ودون ابداء ايه تعديل يهدف الي تشتيت المواطن العربي عن معرفة الحقيقة او تعديل يكون هدفه تحويل اتجاهات المواطن العربي الي سياسات معينة، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخاص الخاص بـ "بعد إقرار قانون جديد للأملاك في سوريا.. آمال اللاجئين بألمانيا في مهب الريح".

العرب نيوز - [date]l j F Y h:i A[/date، يحلم "حسام إدريس"، بالعودة إلى مخبزه في مدينة مدينة حلب السورية السورية، لكن بعد مرور ثلاث سنوات على هروبه من الحرب يخشى "إدريس" من أن قانونًا جديدًا يسمح للحكومة السورية بمصادرة المنازل في إطار حدد إعادة البناء قد يقضي على أحلامه تلك.

ويقول إدريس (37 عامًا) وهو أب لثلاثة ويعيش في ألمانيا الآن: “نشأت في المخبز. لا أستطيع تخيل خسارته”.

بالتزامن مع وجود أن القانون رقم عشرة أو المرسوم رقم عشرة لم يطبق بعد، إلا أن مجموعات حقوقية وحكومات تستضيف لاجئين سوريين تقول إن اللاجئين عرضة لأن يصبحوا منفيين بشكل دائم إذا خسروا أملاكهم؛ لأن القانون يقوّض الدافع للعودة في يوم من الأيام.

وكان إدريس في السفارة السورية في برلين لعمل توكيل لوالدته في ســوريا حتى تستطيع المطالبة بملكية المخبز وشقته في حي الكلاسة بحلب، الذي استعادته الحكومة من مقاتلي المعارضة قبل عامين.

لكنه ليس بمفرده. فقد أدى القانون الجديد إلى تدفق اللاجئين مثله على السفارة.

واضاف موظف في السفارة طلب عدم نشر اسمه إنه منذ دخل القانون حيز التنفيذ في العاشر من نيسان/أبريل (دون تطبيق فعلي)، يزور ما بين عشرة و15 سوريًا السفارة كل يوم؛ لعمل توكيلات لأقاربهم في ســوريا بعد أن كان العدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

وتقول مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن ستة ملايين سوري نزحوا داخل البلاد، بينما يعيش قرابة 5.5 مليون لاجئ خارج ســوريا.

وتستضيف ألمانيا نحو 650 ألف سوري وهو أكبر عدد في أي بلد غربي، وتشعر تخصيصًا بالقلق من القانون رقم عشرة.

وتخشى برلين من أن رئيس سورية بشار الأسد قد يستغل القانون لتجريف معاقل مقاتلي المعارضة السابقة التي استعادتها الحكومة، لتحل محلها ممتلكات عقارية جديدة يسكنها مؤيدو الحكومة.

واضاف مسؤول كبير في الحكومة الألمانية: “المرسوم رقم عشرة مصمم لمصادرة أملاك اللاجئين”.

وأكمل المسؤول الذي جرى إطلاعه على فحوى محادثات بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن المسألة: “من الواضح أن جول  الأسد هو إحلال سكان جدد محل القدامى”.

وقللت النظام السوري من شأن المخاوف من القانون ووصفتها بأنها “حملة تضليل”، وتقول إنه ضروري لإعادة بناء المناطق التي دمرتها الحرب وتقنين المواقع السكنية غير المشروعة.

وقالت بعثة ســوريا لدى الأمم المتحدة في جنيف الشهر الماضي: “هذا القانون يأتي في إطار برنامج إعادة الإعمار وله صفة تنظيمية تهدف إلى تقنين الأحياء العشوائية في ســوريا، ولا سيما في ظل الدمار الذي شهدته الكثير من المناطق التي كانت تحت سيطرة إرهابيين”.

بعد إقرار قانون جديد للأملاك في سوريا.. آمال اللاجئين بألمانيا في مهب الريح، لكل مبدع إنجاز، ولكل شكر قصيدة، ولكل مقام مقال، ولكل نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشكر نهديه اليكم زوارنا الكرام والاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، بعد إقرار قانون جديد للأملاك في سوريا.. آمال اللاجئين بألمانيا في مهب الريح، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، بعد إقرار قانون جديد للأملاك في سوريا.. آمال اللاجئين بألمانيا في مهب الريح.

العرب نيوز - بعد إقرار قانون جديد للأملاك في سوريا.. آمال اللاجئين بألمانيا في مهب الريح - بعد إقرار قانون جديد للأملاك في سوريا.. آمال اللاجئين بألمانيا في مهب الريح

المصدر : الفجر